الكيان الصهيوني يطلق سراح فلسطينيين بيد ويعتقل آخرين بيد أخرى

اعتقلت قوات الاحتلال 14 فلسطينيا بحجة الاشتباه بوقوفهم وراء تفجير قنبلة بإحدى الحافلات قرب تل أبيب الشهر الماضي.

وقالت وسائل إعلام صهيونية أن هناك أربعة مما وصفتهم بكبار أعضاء الجهاد الإسلامي من مدينة بيت لحم يشتبه بأنهم وضعوا القنبلة بالحافلة، مشيرة إلى أن من بين المعتقلين عنصرا من الشرطة الفلسطينية.
وعلق رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو على اعتقال أحد أفراد الشرطة الفلسطينية في العملية بالقول “هذا دليل آخر على مشاركة أعضاء من السلطة الفلسطينية في عمليات إرهابية”، وطالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس “بعدم الاحتفال مستقبلا بإطلاق الإرهابيين”، حسب وصفه.

وتأتي حملة الاعتقالات هذه على إثر قيام الكيان الصهيوني فجر الثلاثاء 31 ديسمبر 2013 بإطلاق سراح 26 أسيرا فلسطينيا أسرهم منذ سنة 1991 وذلك في إطار اتفاق برعاية أمريكية لاستئناف مفاوضات السلام
وقد قامت الشرطة الصهيونية بالاعتداء على أهالي الأسرى ال 26 الذين توافدوا لاستقبال أبنائهم كما نظم حوالي 200 صهيوني مسيرة احتجاجية من أمام مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو إلى حائط البراق في القدس القديمة، رفضا لإطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين. وأطلقوا هتافات منددة بنتانياهو و شعارات معادية للعرب متوعدين بـ”الثأر”
هذا وقد تم الافراج عن المعتقلين الـ26 قبيل عودة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى المنطقة في مسعى جديد للدفع قدما بعملية السلام. وفي اطار الدفعة الثالثة من عمليات الإفراج بعد إطلاق دفعتين من الأسرى الأولى في 13 أوت والثانية في 30 اكتوبر من السنة الماضية
ويذكر أن الكيان الصهيوني قام بعد إطلاق سراح أسرى الدفعة الثانية في 30 أكتوبر 2013 بحملة اعتقالات أخرى شملت عددًا من طلبة جامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس بالضفة الغربية
كما أعلنت حركة حماس أن قوات الكيان الصهيوني اعتقلت اثنين من نوابها في المجلس التشريعي في الضفة الغربية، وهما نزار رمضان، ومحمد بدر، والقيادي في حماس عدنان أبو تبانة.

ومن جانبه أعلن نادي الأسير الفلسطيني أن جيش الاحتلال اعتقل عشرة بين شاب وطفل ليطرح سؤال وهو هل يفرج الكيان الصهيوني بيد ويعتقل بأخرى؟

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: