الكيان الصهيوني يعترف رسميا بوجود مستوطنَيْن و جتثتي اثنين من جنوده بيد المقاومة بغزّة

الكيان الصهيوني يعترف رسميا بوجود مستوطنَيْن و جتثتي اثنين من جنوده بيد المقاومة بغزّة

كشفالكيان الصهيوني، أمس الخميس، رسميا عن وجود مستَوطنين صهيونيين بيد المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، علاوة على جثتي جنديين قتلا خلال عدوان «الجرف الصامد» في الصيف الماضي.

و أتى هذا الاعتراف بناء على طلب من وسائل إعلام، حيث سمحت محكمة تابعة للكيان برفع حظر النشر عن دخول مستوطن من يهود الفلاشا، أبراهام منغيستو، غزة عبر السياج الحدودي في سبتمبر الماضي بإرادته، ليقع وفق تقديرات الصهاينة، أسيرا لدى المقاومة الفلسطينية. وكما دخل مستوطن ثان غزة قبل شهور و تفرض محكمة حظر نشر هويته.

[ads2]

و كان جيش الاحتلال أصدر حظر نشر شامل في السابق على كافة التفاصيل، بما في ذلك اقتباس الأخبار التي تنشر في وسائل إعلام أجنبية، إلا أن المحكمة أزالت حظر النشر في أعقاب طلب الصحيفة و موافقة أسرة الشاب بعدما فشلت محاولات استرجاع ابنها.

و هاجم شقيق منغيستو في مؤتمر صحافي عقدته العائلة في مستوطنة عسقلان سلطات الإحتلال في قضية اختفاء شقيقه، و قال إن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، لم يلتق حتى اليوم بالأسرة، و لم يرد على رسالة أرسلت إليه منذ فترة.

كما قالت العائلة إن تعامل السلطات كان سيختلف كليا لو لم يكن ابنها أسود اللون. و قررت عائلة الشاب الموافقة على نشر قضيته بعد اجتماعها بوزير الأمن، موشيه يعالون، الشهر الماضي أبلغها فيه أن التحقيقات في اختفائه وصلت إلى باب موصود.

و أضافت العائلة أنها قررت الكشف عن القضية بعدما أبلغتها الجهات المعنية أنها لا تملك أي معلومة عن مكان ابنها وعدم حصول تطورات في التحقيقات. و قالت إنها أبلغت من قبل الحكومة أن من حقها النشر عن قضية ابنها لكن ذلك قد يمس بالقضية، إلا أن العائلة قررت النشر حتى لا يتحول ابنها إلى «مفقود» وتوقف الأجهزة الأمنية البحث عنه.
وقالت العائلة إنها خائبة الأمل من سلوك السلطات، و إن سلوكها ينطوي على ما هو أكثر من عنصرية و هو ما سمته «معاداة السود»، واصفة التعامل بأنه كان عنصريا و لا ساميا. و أضافت بأنه لو كان ابنها شابا أبيض لكان التعامل يختلف كليا مع القضية وبصورة أكثر جدية.

المصدر: القدس العربي

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: