اللاجئ السوري بين الفرار من مخيمات الموت و خيار التمسّك بالأرض بقلم( أسماء بن سالم)

بات عدد اللاجئين السوريين يفوق عدد الأردنيين بأكثر من تجمع سكاني، خاصة مدينة المفرق التي اصبح فيها السوريون يشكلون نسبة 113% من سكانها مقارنة بالأردنيين
فبالرغم من دخول نحو ستمائة ألف لاجئ سوري للأردن، كشفت السلطات الأردنية عن عودة نحو مائة ألف منهم ضمن ما يعرف ببرنامج العودة الطوعية.
و كان العديد من السورين قد قرروا العودة لبلادهم مفضلين العيش تحت القصف على البقاء في المخيم في تلك الظروف الصعبة.اما من الجانب التركي
يعاني عدد من العوائل السورية العالقة على الحدود مع تركيا من أوضاع معيشية صعبة بعد رفض دخولهم لاجئين، وتنام تلك العوائل في العراء وبدون أن تتلقى أي مساعدات من أي طرف اكبر المتضررين هم الاطفال.و كشفت مسؤولة اممية بان
بين خمسمائة ألف إلى ستمائة ألف طفل توقفوا عن الخضوع لبرامج التطعيم من الأمراض والأوبئة.
و اضافت أيضا إن نحو 1.1 مليون طفل سوري عبروا الحدود لسبع دول مجاورة، وقالت إن بعض هؤلاء يقيمون مع عوائلهم في مخيمات للاجئين، والبعض الآخر يتشاطرون أو يتقاسمون الخيم مع عوائل أخرى.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: