“اللجنة العليا للانتخابات” تعلن الأول من نوفمبر المقبل موعداً للانتخابات التركية المبكرة

“اللجنة العليا للانتخابات” تعلن الأول من نوفمبر المقبل موعداً للانتخابات التركية المبكرة

الأناضول

أعلن رئيس اللجنة العليا للانتخابات التركية، سعدي كوفان، الأول من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، موعداً لإجراء الانتخابات البرلمانية المبكرة في البلاد.

جاء ذلك في تصريحات صحفية، اليوم الثلاثاء، في العاصمة أنقرة، عقب اجتماع عقدته اللجنة العليا للانتخابات، بعد قرار الرئيس، رجب طيب أردوغان إجراء، الانتخابات المبكرة.

وأشار كوفان إلى فشل تشكيل حكومة خلال 45 يوماً، عقب صدور نتائج الانتخابات العامة، التي جرت في 7 حزيران/ يونيو الماضي، وإلى إصدار الرئيس أردوغان قراراً بإعادة الانتخابات، بموجب المادتين 104 و116 من الدستور التركي.

وقال كوفان “قررت اللجنة العليا للانتخابات خلال اجتماعها، إجراء الانتخابات يوم الأحد، الأول من تشرين ثاني/نوفمبر المقبل، بموجب الصلاحيات التي تملكها في تقديم تاريخ الانتخابات عن موعدها المحدد في الدستور بـ 90 يوما”.

وكان أردوغان كلّف في وقت سابق اليوم، زعيم حزب العدالة والتنمية، رئيس الوزراء الحالي، أحمد داود أوغلو، بتشكيل حكومة انتخابية، لتصريف الأعمال إلى حين إجراء انتخابات مبكرة وتشكيل حكومة جديدة.

كما طلب أردوغان، خلال استقباله “داود أوغلو” في القصر الرئاسي بأنقرة، إبقاء مجلس الوزراء الحالي على رأس عمله، إلى حين تشكيل الحكومة الانتخابية.

وكان أردوغان، قرر أمس، إعادة الانتخابات البرلمانية في البلاد، بعد التشاور مع رئيس البرلمان “عصمت يلماز”، واستناداً إلى الصلاحيات الممنوحة له، وفقاً للمادتين 104 و116 من الدستور.

وتنص المادة 116 من دستور البلاد، على أنه يمكن للرئيس بعد التشاور مع رئيس البرلمان، اتخاذ قرار بإجراء انتخابات جديدة، في حال فشل الحزب المكلّف بتشكيل حكومة، خلال 45 يومًا من انتخاب ديوان رئاسة البرلمان الجديد، وتجرى الانتخابات بحسب القانون، في الأحد الأول بعد مرور 90 يومًا على صدور القرار.

يشار أن المفاوضات، التي أجراها داود أوغلو، بعد تكليفه بتشكيل الحكومة، عقب انتخابات 7 حزيران/يونيو الماضي، مع رئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال قليجدار أوغلو، وزعيم حزب الحركة القومية، “دولت باهجة لي”، باءت بالفشل، حيث أكد داود أغلو في تصريحاته، الأسبوع الماضي، عدم التوصل إلى أرضية مشتركة لتشكيل حكومة ائتلافية.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: