لغة عربية

اللغة الفرنسية هي العقبة الكأداء في سبيل كل التلاميذ ( بقلم الأستاذ الطاهر بلحاج)

اللغة الفرنسية هي العقبة الكأداء في سبيل كل التلاميذ ( بقلم الأستاذ الطاهر بلحاج)

 

اللغة الفرنسية عقبة كأداء في سبيل كل تلاميذنا وتلميذاتنا، فهي لغة معقدة جدا وبها الكثير من الحشو مثل تلك الحروف الزائدة والكلمات وأصبحت لا تلائمنا ولا تلائم تطلاعاتنا بعد ان جربناها لسنين طوال، وهي بذلك تعتبر لغة بدائية جدا وغير متطورة ولا تصلح للتعليم ولا للتحصيل العلمي، وكذلك فإنها سبب عزوف الكثير من ابنائنا عن مواصلة دراستهم في سن مبكرة .. وهذا ما يفسر الكم الهائل من الشباب الذي يعاني من الأمية والبطالة، وهي امية مزدوجة فرنسية/عربية فلا هو فهم الفرنسية ولا هو اتقن العربية، مما تولد عن ذلك بطالة كبيرة تعاني منها البلاد وذلك بسبب التحصيل الضعيف جدا للعلوم وضعف المهنية والخبرة والمهارة، حيث ينقطع التلميذ عن الدراسة او حتى يتخرج منها وهو لا يملك شيئا من المهارات والإبداع والإبتكار والأفكار الخلاقة، اللهم الا فك بعض رموز القراءة والكتابة،.

كل ذلك يحدث بسبب اللغة الفرنسية واستحواذها على كل مجهودات ووقت التلميذ واسرة التعليم، واهمال كل المعلومات والنشاطات والمواد الأخرى التي يجب ان يزود بها التلميذ في سن مبكرة حتى تحفزة على بذل مجهود اكثر وتحببه في مواصلة التعليم.

اما التركيز على مادة واحدة مهما كانت فهذا يولد الملل والإزدراء خصوصا اذا كانت تلك المادة لغة غريبة وغير مفهومة وصعبة المراس وبدائية وعاجزة عن مواكبة التطور العلمي…..!!!!

إنسبب تخلفنا وفقرنا هي هذه اللغة التي فرضها علينا المستعمر الفرنسي البغيض وعملائه.
لن تحقق اي دولة التقدم والرفاهية وهي تستعمل هذه اللغة الا اذا استعملت لغتها الأم مع اللغة العالمية الإنجليزية لغة العلوم في هذا العصر…والدليل على ذلك كثير من الدول نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر :-

المانيا : اللغة الأم مع لغات اختبارية
روسيا: اللغة الأم مع لغات اختباربة
تركيا: اللغة الأم وبعض اللغات اختيارية وليست اجبارية
دولة الإحتلال الصهيوني: اللغة الأم والإنجليزية اختيارية
الصين : اللغة الأم والإنجليزية اختيارية
اليابان :اللغة الأم والإنجليزية اختيارية
اسبانيا : اللغة الأم وبعض اللغات اختيارية وليست اجبارية…الخ

اما تعليم الفرنسية بالنسية لتونس وكافة المستعمرات الأخرى فالغرض منها هي فرنسة من نوع فرنسة العبيد وليست للعلم ولا يحزنون…

لقد انفق العميل بورقيبة مليارات ومليارات على تعليم لغة فرنسا القزم، واهمل كل العلوم واللغات الأخرى، واظفى عليها بهرجة ودعاية كبرى حتى ظن الكثير من الجهلة بان التلفظ ببعض الكلمات الفرنسية هو مبلغ العلم وقمة التطور، وهو لا يعلم بان هذه اللغة هي نذير شؤم وفقر وجوع وتخلف على كل دولة تستعملها وفرض فرنسة على البلاد فقط، فالتشادي والمالي والنيجري والبوركيني والهاييتي والموريطاني وغيرهم في كافة مستعمرات فرنسا بدون استثناء يتكلمون الفرنسية ولكنهم جوعى في بطونهم عرايا في ابدانهم حفاة في أقدامهم يتكففون الناس ويعيشون على المساعدات وفضلات غيرهم في حالة مزرية من التخلف والعوز ، وذلك ما تحتمه عليهم لغة فرنسا…أوقفوا تعلم لغة فرنسا.. ارفضوا تعلم لغة فرنسا … احرقوا كتبها وكراساتها …احرقوها في كل مكان..لالالالالالالالالا للغة المستعمر الميتة نذير الشؤم والفقر. لا لفرنسة البلاد…

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: