المؤتمر يحي بسالة الأمنيين ويطالب بتطبيق القانون ضد كل من يتخذهم وسيلة لتحقيق أهدافه السياسية

يعرب حزب المؤتمر من أجل الجمهورية عن استنكاره وإدانته الشديدة للعملية الإرهابية الجبانة التي أدت إلى استشهاد عَوْني الحرس الوطني الملازم أول محمود الفرشيشي والوكيل كريم حمدي وجرح عون ثالث يوم الخميس الفارط في معتمدية قبلاط من ولاية باجة. و إذ يترَحم حزب المؤتمر على روحي الفقيدين راجيا من الله أن يسكنهما فسيح جنانه وأن يرزق ذويهما جميل الصبر والسلوان وأن يُعجّل بشفاء الجريح، فإنّه:

أولا، يعبّر عن دعمه وتضامنه المطلقين مع قوات أمننا وجيشنا الوطني في معركة كلّ التونسيين ضد الإرهاب، وهي معركة تستوجب رصّ صفوف كلّ القوى الوطنية بعيدا عن التجاذبات السياسوية. ويدعو إلى توفير كلّ الإمكانات التقنية واللوجستية اللازمة لقواتنا المسلّحة لتتمكّن من النجاح في مهامها في توفير الأمن ومقاومة الإرهاب وحماية المسار التأسيسي.

ثانيا، يستنكر بشدّة ما قامت به اليوم الجمعة مجموعة قليلة العدد من الأعوان المُسَيّسين من تشويش على مشاركة الرؤساء الثلاثة في موكب تأبين شهيدي الوطن من الحرس الوطني، ممَا يمثل إنزلاقا خطيرا نحو تسييس المؤسسات الأمنية تحت غطاء نقابي وإرباكا حقيقيا لجهود سلك الأمن والجيش الوطني في مقاومة الارهاب.

ثالثا، يدعو، إيمانا منه بضرورة تطبيق القانون على كلّ من تُسوّل له نفسه التعدّي على هيبة الدولة ورموزها السياديّة، إلى إتخاذ الإجراءات القانونية و الادارية اللّازمة في حق هذه الثلة ممن اتخذ من العمل النقابي داخل سلك الامن وسيلة لتحقيق اهداف سياسية مشبوهة.

الأمين العام

عماد الدائمي

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: