المؤسسة الأمنية الصهيونية تبحث عن “مقاتلين إلكترونيين” في المدارس الإسرائيلية للإسهام في الحرب الإلكترونية مستقبلا

شرعت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية في الإشراف على تدريس مساقات تعليمية تُعنى بالفضاء الإلكتروني في المدارس الإسرائيلية بغية تأهيل الطلاب للإسهام في الحرب الإلكترونية مستقبلا، سواء في المجال الهجومي أو الدفاعي.

وكشفت قناة التلفزة الإسرائيلية العاشرة -ليلة الجمعة الماضية- النقاب عن أن المساقات -التي تدرس في عشرات المدارس الإسرائيلية- أعدها ويشرف على تدريسها خبراء في مجال الفضاء الإلكتروني من الجيش والمخابرات الداخلية “الشاباك”، بالتعاون مع وزارة التعليم.

وعرضت القناة تقريرا مصورا تظهر فيه مهندسة من وحدة الحرب الإلكترونية في “الشاباك” وهي تقوم بمراقبة أنشطة طلاب يعكفون على التعامل مع برامج إلكترونية.

وقالت المهندسة إن تدريس المساقات لا يهدف فقط إلى رفع وعي الطلاب الإلكتروني، بل أيضا يمثل محاولة للعثور على الطلاب المتميزين في المجال الإلكتروني والاعتناء بهم وإعدادهم ليكونوا “مقاتلين إلكترونيين” في المستقبل.

يذكر أن كلا من الجيش والمخابرات والشرطة الإسرائيلية قد دشنت وحدات للقتال الإلكتروني في غضون الأعوام الثلاثة الماضية.

وفي سياق متصل، أعلن في إسرائيل تدشين تجمع يضم مؤسسات صناعية وبحثية تُعنى بالفضاء الإلكتروني.

وذكر موقع “عروتس شيفع” الخميس الماضي أن التجمع -الذي سيطلق عليه “سايبر سبارك” يعتبر الأول من نوعه في العالم، حيث سيضم مؤسسات صناعية تقوم على توظيف الفضاء الإلكتروني، ومؤسسات بحثية، وهيئات أمنية تُعنى بهذا المجال، علاوة على مؤسسات تعليمية لتأهيل خبراء وفنيين في مجال الفضاء الإلكتروني.

ونوه الموقع بأن الإشراف على تنفيذ المشروع الجديد هو من اختصاص الحكومة وبلدية الاحتلال في “بئر السبع” وجامعة “بن غوريون” المقامة في المدينة.

ونقل الموقع عن الهيئة المشتركة المشرفة على المشروع القول إن الهدف منه هو تمكين إسرائيل من أن تكون من الدول الرائدة في مجال الفضاء الإلكتروني.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: