المؤقت مهدي جمعة يغلق عددا جديدا من الجمعيات القرانية بولاية صفاقس

في مواصلة لسياسة تجفيف المنابع التي يبدو و أنّ حكومة مهدي جمعة المؤقتة اتّخذتها نهجا أساسيا في التعامل مع الجمعيات الدينية و القرآنية في البلاد التونسية، حيث واصلت خرقها للقانون المنظّم لعمل الجمعيات و أصدرت قرارات بغلق عدد من هاته الجمعيات بجهة صفاقس.

و في هذا الإطار أعطت حكومة المؤقت مهدي جمعة أوامرها بإغلاق جمعية “ابن التين لعلوم القرآن” غلقا تعسفيّا و بدون أسباب تذكر، كما جاء في نصّ القرار الذي نعرضه على المتابعين.

و باعتبار أن كل قرار تجميد نشاط للجمعيات دون بيان أوجه مخالفاتها و دون احترام الاجراءات القانونية المنصوص عليها بمرسوم الجمعيات تعد باطلة و لا تأثير لها على مواصلة تلك الجمعيات لأنشطتها في إطار القانون و بالتنبيه إلى ما جاء به الفصل 6 من المرسوم عدد 88 المتعلق بتنظيم الجمعيات من أنه “يحجر على السلطات العمومية عرقلة نشاط الجمعيات أو تعطيله بصفة مباشرة أو غير مباشرة”، فقد استنكر المرصد الوطني للحقوق و الحريات و رفض مثل هذه الممارسات التعسفية التي خال التونسيون أنه قد ولّى زمانها و أن لا أحد فوق القانون. كما جدّد تأكيده على أن القضاء هو الجهة الوحيدة المخوّل لها اتخاذ قرار في تعليق نشاط جمعية ما بعد احترام الاجراءات المنصوص عليها بالمرسوم و ليست الحكومة و من يمثّلها.

كما دعا المرصد كل الشرفاء من الحقوقيين و رجال القانون و نُشاط المجتمع المدني للتصدي لمثل هذه التجاوزات الخطيرة الصادرة عمّا يُسمى بـ “خليّة الأزمة” و التي من شأنها تعميق الأزمة في البلاد عوض حلّها، و العودة لممارسات دولة الظلم و الاستبداد.

Sans titre

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: