المؤمن الصادق يسأل نفسه كلّ دقيقة “ماذا أقول لله عز وجل يوم القيامة لو سألني لما طلقتها”

المؤمن الصادق يسأل نفسه بكل دقيقة ماذا أقول لله عز وجل يوم القيامة لو سألني لما طلقتها ؟ لما أخرجت شريكك من الشركة بعد أن أخذت خبرته، وأكدت له أنك معه إلى الأبد ؟ وعندما أخذت خبرته، والمال مالك طردته، أو ضايقته حتى انسحب من الشركة، الله كبير.
والله يا أخوان ما لم تؤدِ ما عليك فلا قيمة لإيمانك، ما لم تؤد ما عليك فلا قيمة لعباداتك، ما لم تؤدِ ما عليك فلا قيمة لعقيدتك، شيء خطير:

﴿ وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ(21) ﴾

أليس هناك غش في حياة المسلمين ؟ في بيعهم وشرائهم ؟ هذا الذي يغش المسلمين يصلي ما قيمة صلاته ؟ تضع مادة مبيضة لكنها مسرطنة من أجل أن يزداد ربحك، إذاً أنت ألغيت عباداتك جميعها.

إما أن تكون إنساناً أنت من أول المخلوقات عند الله، وإما أن تكون إنساناً غافلاً عن الله، ومتفلتاً من أمره، ومنحرفاً في سلوكه، دابة، أو دابة فلتانة، همه بطنه وفرجه، همه المال من حلال، من حرام، همه مصالحه، والله اسمع قصصاً لا تنتهي، عندك زوجة مؤمنة، طاهرة، عفيفة، خاضعة، طائعة، لأنه أعجب بفتاة بعمله، صاحبها، ورافقها، واستغنى بها عن زوجته، وترك زوجته وأهمل أولاده، أين عقله ؟ من دون دين الإنسان ينحرف انحرافاً خطيراً، حينما يكتشف الحقيقة يكاد يموت ألماً

النابلسي

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: