المجد لمن يناضل لانتزاع حريته بقلم مروى فرجاني

و قد يتسائل البعض عن سبب تأخر النصر ألسنا على حق ؟ !
و لكن في الواقع أن النصر قد يتأخر كى يتعري الباطل و يظهر بوجهه الأقبح أمام جزء لا بأس به من الأمة فلا يتأسفون لسقوطه أو تبقي جذوره في نفوسهم عن غير قصد كونهم لا يدرون قباحته تلك ..

[ads2]
هذا الباطل يتعري أكثر و أكثر كلما حملت جماعة من الأمة الوعي على أكتافها فتصير قلوبها كالمصابيح التى تنير الطريق و من جديد يحاكم راشد_الخياري من أجل مقال وقع نشره في شهر مارس الفارط تم فيه فضح نشاط مؤسسة تعليمية في تونس تابعة لحركة “حباد لوبافيتش” الصهيونية
من هؤلاء فقط يخشي الطغاة على أنفسهم فيود أن يخنقهم أو يخفيهم ظناً أنهم قد ينسون قضيتهم .بل و وصل الأمر إلى الترصد لهم في عدة محطات ثورية انتقاماً منهم على وقوفهم ضد ظلم و قمع السلطة ..

[ads2]
و لعل ولاءهم للحرية ، و رفضهم للقمع من جهة ! ، و ترصُد النظام لأي مجموعات حرة تغرد خارج السرب من جهة أخري إلا أن يمكنك القول أن انتماءهم الوحيد الحقيقي هو حيث توجد الحرية !
ما بالكم حينما يكون من يعقدون الولاء للحرية ، هم فصيل قوي تنظيميا و عدديا ، و يحمل فكرا يبلغ من الإنطلاق مداه ، و لا يسعون لمكانة في المشهد و إنما يعملون بكل تجرد و إنكار للذات في صمت من أجل رفض الطغيان و الاستبداد ، حتما لابد أن يرتعد منهم النظام !

[ads2]

سيظل المدون يمشى مرفوع الجبين دوما ويصدح بالحق رغم تآمر بني صهيون لانه يدرك ان هناك غضباً كامن بداخله يستطيع ان يطلق عنانه فى اسوأ الظروف ليفترس أعداء الحرية التي عقد الولاء لها ، فرد راشد الحقيقى يتحلى بسمات الرجولة فلا يهاجم إلا من هاجمه و لا يتعدى على أحد إلا إذا أهانه ! أو تعدي علي حريته ..فضح الصهيونية شرف لنا ووسام و هذه القضية ليست الا دليل آخر على أننا استطعنا ان نوقض مضاجع الكثير من اللوبيات و هذه المرة كان المشتكي حطاب باتو مدير المدرسة يعني عدنا لسياسة تكميم الأفواه باستغلال السلطة القضائية [ads2]

المجد لمن يناضل لانتزاع حريته ، و الجحيم للمستبدين !
الجحيم لنظام يترصد كل من يحلق بعيداً عن القطيع

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: