المحامية ليلى حداد تطالب العميد مختار بن نصر إثبات نزاهة القضاء العسكري

قالت عضو لجنة الدفاع عن قضايا شهداء وجرحى الثورة ليلى حداد في تصريح إذاعي الثلاثاء 15 أفريل 2014 أن اللجنة قدمت في الندوة الصحفية المنعقدة اليوم حميع الأدلة والقرائن التي تثبت أن قتل شهداء الثورة كان جريمة نظام
وطالبت حداد العميد مختار بن نصر إثبات نزاهة القضاء العسكري وذلك على خلفية وصفه صدمة الشعب التونسي من الأحكام أنها ردود أفعال وتحركات متشنجة وتدخل في شؤون القضاء وشدد على إعطاء البدائل عن هذه الأحكام
ويذكر أن ندوة صحفية انعقدت اليوم الثلاثاء 15 أفريل 2014 وقدمت فيها لجنة الدفاع عن قضايا شهداء وجرحى الثورة تقريرا تضمن مرافعة لمدة 8 ساعات ويتضمن كل الأدلة والبراهين التي تدين كل القيادات الأمنية التي تورطت في قتل المتظاهرين
كما قدمت اللجنة وثائق تثبت أن كل تعليمات القتل صدرت عن خلية المتابعة بوزارة الداخلية ومحاضرات تثبت استلام الذخائر والأسلحة المستعملة في القتل
وأكدت المحامية ليى الحداد أن علي السرياطي أعطى تعليمات بالقتل وفق المكالمات وشهادة مدير السجن المسجلة في محضر استنطاقه
هذا ويذكر أن رئيس الحكومة الأسبق محمد الغنوشي كان قد صرح أن الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي قال له أنه مستعد لقتل ألف أو ألفين من المتظاهرين لتعود الأوضاع إلى ما كانت عليه
كما قال وزير الداخلية الحالي لطفي بن جدو قبل تسلم مهامه بالداخلية أن القناصة موجودون والقضاة رأوهم في القصرين رأي العين في 14 جانفي 2011 فوق أسوار البنايات العامة ومن بينهم امرأة كانت تقتل المتظاهرين بالقصرين وتلوح بشعرها وتصيح ” إلياي ” في عبارة أنها سجلت هدفا
وأكد بن جدو أن المرأة القناصة قتلت في القصرين الشهيد محمد الخضراوي وهي معتلية سقف صيدلية وسببت الإصابة التي وجهتها نحوه  في تناثر مخه في “الكياس” حسب تعبيره
وقال بن جدو لو قدمت الداخلية قائمة الأفواج التي أتت الى القصرين في تلك الليلة لكان معرفة اسم هذه المرأة القناصة سهلا
وأضاف بن جدو أن هناك من المتظاهرين من صعد إلى هذه القناصة في سطح الصيدلية وضربها ب ” كرتونة ” – حسب تعبيره – فحملها زملاؤها الأمنيون
وقال بن جدو أنه كان ينوي زيارة كل المستشفيات ليستطلع أين تم علاج هذه القناصة

وأضاف بن جدو أن هناك مكاتبة هامة بتاريخ 15 مارس وتهم قضية شهداء وجرحى الثورة أرسلت إلى المدير العام للتنسيق الجهوي بوزارة الداخلية لتقديم أسماء أفواج وفرق النظام العام التي قدمت وبالتواريخ إلى حي النور وحي الزهور وتالة لكن ظلت هذه المكاتبة دون جواب
وقال بن جدو أن شهود عيان أكدوا على أن من بين القناصة من يحمل 3 نجوم لذلك لما يتم التعرف على الفوج الذي قدم فإن فيه نقيبا واحدا وبالتالبي يسهل معرفته
كما قال أنه استنطق رفيق الحاج قاسم و الجنرال يوسف عبد العزيز الذي لم يجب على أسئلته ومن بينها لماذا يستعمل قنابل منتهية الصلوحية ولماذا بدأ قتل المتظاهرين بعد إشارة محددة ومن قام بتجميع 3آلاف بوب الخ…
وأضاف ان الذين استجوبهم كانوا يحملون هواتفهم ومسدساتهم وهو مخالف للقانون وهو ما يدل على أن عملية استجوابهم لم تكن جدية
وأكد بن جدو أنه كان سيكشف القناصة فردا فردا ومن أمرهم ومن يقف وراءهم لولا تعهد الجيش بالقضية

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: