المحامي أنور أولاد علي :ضغوط أجنبية وراء تصنيف تنظيم أنصار الشريعة كتنظيم ارهابي

قال المحامي أنور أولاد علي في ندوة صحفية عقدها اليوم الجمعة 30 أوت 2013 أن  ليس من صلاحيات السلطة التنفيذية تصنيف الناس على أنهم إرهابيين فرادى كانوا أو جماعة

ووصف هذا التصنيف بالبدعة التي لم نشهدها حتى مع النظام القديم وعلى أنه تصنيف سياسي بالأساس لإبعاد خصوم أو للتخلص من ضغوط خارجية وداخلية لإزاحة أحد الأفراد أو الجماعات الموجودة بالبلاد

وقد أكد أولاد علي على أن الضغوط الخارجية هي فرنسية وأمريكية لأن فرنسا وأمريكا لا يقبلون ما يسموه إسلاما متشددا  مضيفا أن تصنيف أنصار الشريعة بالإرهاب كان متوقعا منذ أشهر لكن وقع تأجيله

كما قال أن هناك  ضغوطات على القضاء بعد تبرئة وإطلاق سراح 5 متهمين عرضت وزارة الداخلية صورهم في ندوتها الصحفية. وأن أحد المتهمين في الخلية الأمنية لايتجاوز عمره 15 سنة وأكد على أن العديد من اعترافات المتهمين نزعت بالقوة وتحت تهديد بالاغتصاب و  أن هيومن رايتس ووش  قد طلبت فتح تحقيق بخصوص أحد المتهمين الذي تضرر بصفة كبيرة من التعذيب.
 وشدد أولاد علي على ضرورة الإقرار بخطورة هذا التصنيف الذي صدر عن رئاسة الحكومة  والذي سيمنع حتى  الإعلاميين  من الاتصال بأنصار الشريعة وإلا سيصنفوا بالإرهابيين كذلك

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: