1384303_662111117145901_1572164070_n

المحامي اليساري “شرف الدين القلّيل” أحد محامي عائلات الشهداء و الجرحى يعلن دعمه للمرزوقي

أعلن المحامي اليساري شرف الدين القليل  وهو أحد محامي عائلات الشهداء و الجرحى على صفحته الخاصة على الفيسبوك دعمه للدكتور محمد المنصف المرزوقي في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية؛ وكتب القلي قائلا:

“لماذا يصرّ نداء تونس و السابحين في فلكه و المتمسحين علی أعتابه علی تقديم اليسار في صورة المتسوّل ؟؟؟؟؟
بعد سعيدة قراش التي اعتبرت أن الجبهة لم تحسن التقاط الفرصة التاريخية التي منحها لها الباجي، و بعد فتحي الدبك الذي اقتنع بذلك الطرح العبقري حتی أنه تجرأ علی تقديم نفسه كأحد القيادات الأولی و التاريخية للوطد الموحد، وبعد عدنان الحاجي الذي اختار بأن يساند ” أقل السيئين في الرئاسية” حتی أنه كاد ينسی من هو المجهز الأول علی مطالب و تطلعات أهالي الحوض المنجمي بعيد الثورة، و بعد الزيارة التاريخية التي أداها كمال الجندوبي إلی البحيرة للتعبير عن مساندته للباجي، و بعد نص المساندة الوارد من باريس و الذي سقط علينا و علي شخصيا كالصاعقة…و بعد البيان المرتبك الذي صدر عن الجبهة الشعبية و الذي من فرط حرصه علی ضرورة ” قطع الطريق علی المرزوقي” بدعوی أنه المرشح الحقيقي لحركة النهضة، نسي أو تناسی التأكيد علی أن ملف شهداء و جرحی الثورة التونسية هو أيضاً من الملفات غير القابلة للمساومة ( ذلك علی الأقل ما تضمنه البيان التأسيسي للجبهة الشعبية إذا ما لم تخُنّي ذاكرتي التي أرهقها تاريخ المناظلين الجدد!!!)، و بعد بيان حركة النهضة المندد بالنزعة الإقصائية و الاستئصالية لموقف الجبهة و المتغزل بالنداء و بضرورة الانخراط في شراكة سياسية فاعلة معه، حتی أن أحد قيادات مجلس الشوری( المدعو نور الدين البحيري) بلغت به الوقاحة و الانحدار إلی درجة شكر الدولة العميقة و الثناء علی دورها في إنقاذ البلاد و تحصينها من الفوضی و الخراب…..هكذا بدون خجل!!! و بعد…و بعد……. ها هو لزهر العكرمي يصرح بكل اعتداد بالنفس بأنهم ” لن يخضعوا لابتزاز الجبهة” و بأن ” موقف الجبهة لا يؤسس لشراكة حقيقية معهم…”!!!! …….
موقفي الشخصي:
الابتزاز الحقيقي هو هذا الذي شرعت فيه منذ مدة شركة نداء تونس مع جميع الأطراف و خاصة مع اليسار… و بأيادي و أقلام و حناجر يسارية، سوف يندم أصحابها لا محالة و عن قريب عندما يكتشفون فجأة بأنهم ورقة انتخابية ظرفية لن يتأخر الباجي في حرقها بمجرد إحكام قبضته علی كافة دواليب السلطة… و عندما يكتشفون أنهم انخرطوا في مشروع غريب عنهم و عن أفكارهم … و عندما يكتشفون بأنهم طبخوا لغيرهم… و ساهموا ( عن وعي أولا…الأمر غير مهم) في تعبيد طريق الاستبداد و الفساد للعودة و التنفذ من جديد.

خلاصة القول: كم هي خارقة قدرة اليسار التونسي علی تهديم الذات……
يساري أنا و أفتخر… و سأصوّت مقتنعاً للمرزقي لأنني سيّد موقفي… و أفتخر. طاب يومكم…”

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: