المحامي شريف الجبالي: عار أن يحاكموا امراة مسنة اضافة الى موقع الصدى

عبر المحامي الشريف الجبالي عن إمتعاضه الشديد من محكامة و الدة عماد دغيج أم السعد رفقة مدير موقع الصدى راشد الخياري يوم الجمعة 4 جويلية  و أضاف في بيان له تعليقا على محاكمة أم السعد ( والدة عماد دغيج )  :                                                                                                           صدمت للتو عندما علمت أن السيدة الفاضلة ام السعد ذات الخمس و السبعين خريفا قد تعلقت بها قضية جناحية بمعية راشد الخياري صاحب موقع الصدى على خلفية تصريح ادلت به للموقع قيل ان فيه دعاء على القاضية التي قضت بادانة عماد مدة 14 شهرا في محاكمة مهزلة تذكرنا بمحاكمات محرز الهمامي أثناء حكم المخلوع . حقيقة هي مصيبة أن تتقدم قاضية بشكاية لوكيل الجمهورية بذات المحكمة التي تشتغل بها ضد امرأة عجوز لا تكاد تقوى على المشي ، و من أجل ماذا ؟ من أجل تصريحات قالتها في لحظات انفعال بعد صدور حكم جائر و مسيس ضد فلذة كبدها و في محاكمة قاطعها المحامون لما لمسوه من انحراف القاضية عن مبدأ الحياد ، و تحاملها على عماد الى درجة تحريف كلامه جهارا نهارا بمحضر محاميه و الحضور . العيب ليس في القاضية فقط بل في وكيل الجمهورية رأسا الذي أذن بفتح بحث في الموضوع ، و أحاله للشرطة العدلية ، نفس وكيل الجمهورية الذي تدخل بقوة لسحب قضية كمال اللطيف خشية عليه من حاكم التحقيق بتونس ووصل به الأمر الى تهديده على الهواء بقناة المتوسط قبل مثول اللطيف أمامه ، رغم علمه بتفاصيل الملف و ما تخلله من وقائع و إثباتات و حقائق تؤكد تورط هذا الأخير و من معه وهم كثر في التآمر على أمن الدولة ، الى جانب جرائم أخرى ليس المجال الآن لتفصيلها . على كل و باعتباري محاميها و كما أشرت عليها سابقا عندما وجهت اليها ادارة الشرطة العدلية استدعاءا لاستنطاقها بعدم الإمتثال ، فإني أعلمكم مسبقا بأن أم السعد لن تحضر أي جلسة محاكمة مع كل الإحترام لرئيس الدائرة الثامنة الذي نكن له كل الإحترام و نعلم مدى استقامته ، علما و أن المحامين سيقاطعون جميع أطوار قضيتها . أخيرا فأنا أقول الى الشاكية و وكيل الجمهورية ، دعكما من العجوز أم السعد و افتحا ملفا ضدي و أن تعتبرا كلامي هذا ثلبا لهيئة قضائية ، كما أتحداكما ان تفتحا بحثا ضد القضاة الشرفاء الذي عبروا عن رايهم من قضية عماد دغيج فمنهم من اعتبرها حرفيا ” بلطجة أمنية و قضائية ” ، أما رئيس الدائرة الفاضل الذي نظر في قضية عماد بتونس 2 و الذي أفرج عنه و ارجع الملف لوكيل الجمهورية و الذي عندما أعلمه الدفاع بأن والدته أصبحت محل تتبع نتيجة تصريحات أدلت بها ، فطلب ايضاحات ، فاجبناه بأنها تضمنت دعاءا على رئيسة الدائرة بتونس 1 ، فقال مبتسما امام جميع الحضور ” آخي الدعاء جريمة ” ثم طلب رؤية أم عماد التي كانت حاضرة بالجلسة و اسألوا المحامين و الحضور بما فيهم الأمن ماذا قال لها . أخيرا لا يسعني الا أن اطلب من القضاة الشرفاء التصدي لفئة لم تصلها الثورة بعد و لا زالت تحن لقضاء بن علي و لم تتعض مما حصل لبعض قضاته بعد الثورة حينما أطردوا شر طردة من قاعات الجلسات ، و تحمل مسؤوليتهم التاريخية أمام ما يحصل من تصرفات و خروقات تسيء لسمعة السلك و التي استردها و الحمد لله بعد الثورة بفضل نضالات رجال جمعية القضاة مما أدى الى تعزيزها صلب الدستور لتصبح سلطة بأتم معنى الكلمة بعد أن حاول المخلوع و زبانيته تدجينها ، حتى أصبحت كلمة السلطة القضائية لا تنطق و لا تكتب في اي منبر من المنابر .                                                        تونس في : 02/07/2014                                                                                                                                                                         الأستاذ محمد الشريف الجبالي المحامي

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: