المحامي مالك بن عمر: كيف تغامر الدولة في هذا الجو الاجتماعي المحتقن بالسماح بعرض الفلم الإيراني المجسد لرسول الله و على وزير الداخلية تحمّل مسؤولياته

ندد المحامي و الأستاذ مالك بن عمر بالسماح بعرض الفلم الايراني الذي يجسد شخصية رسول الله محمد صلى الله عليه و سلم في تونس و حذر من عواقب هذا الأمر و تبعاته و أضاف في تدوينة له على موقع فيسبوك:

في هذا الجو الاجتماعي المحتقن، في وضع متأرجح و متقلب على جميع المستويات، في وضع اقتصادي خانق، و في ظل حكومة جديدة ضعيفة و غير متجانسة، سيتم عرض فيلم إيراني يجسد رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلّم بإحدى قاعات السينما بتونس العاصمة.

من الناحية الدّينية، و لست بعالم دين، و لكني تعلّمت منذ الصغر أن رسولنا عليه أفضل الصلوات و السلام لا يُمثّل و لا يشبَّه و لا يُصوّر. وتمثيل دور الرسول الكريم هو قطعا كذب و افتراء حتى في صورة عدم اظهار الوجه فهو من قبيل الكذب حتى في دقائق الحركة و الصوت و اللباس. و يقول رسول الله صلّى الله عليه و سلّم: « إن كذباً علي ليس ككذب على أحد، فمن كذب عليّ متعمداَ فليتبوأ مقعده من النار” رواه البخاري ومسلم. و كان على وزارة الثقافة مراجعة علماء الدين في تونس حتى يشاهدواالفيلم قبل الترخيص له. فهو أمر من شأنه المساس بمعتقدات الغالبية المسلمة لأفراد هذا الشعب.

أما من الناحية السياسية و الاجتماعية، فالبلاد على كف عفريت و هي في غنى عن أي اضطراب قد يعصف بالبلاد و يلقي بها في أتون من نار يصعب إخمادها. سيختلط الاحتقان الاجتماعي بالحنق العقائدي و ستكون الغضبة هائلة في تقديري.

أدعو جميع المسؤولين و على رأسهم وزير الداخلية، المسؤول الأول على أمن البلاد والعباد، أن يمنعوا عرض هذا الفيلم لمساسه بمعتقدات هذا الشعب و لما قد ينتج عنه من مساس بالأمن العام في البلاد.

اللهم قد بلّغت اللهم فاشهد !!

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: