المحامي محمد الشريف الجبالي يوضح أسباب احالته على الدائرة الجنائية

كتب المحامي محمد الشريف الجبالي موضحا أسباب احالته على الدائرة الجنائية:
صدق نوفل الورتاني
لقد استمعت كعموم الناس يوم الإثنين الى نوفل الورتاني في برنامج ميدي شو بعد محاولة ايقاف اللطيف و هو يصرح بعد ان كال لي العديد من الشتائم و قاد ضدي حملة شعواء بأن دائرة الإتهام متعهدة بملف ضدي ستنظر فيه يوم الثلاثاء . لم اصدق الأمر باعتبار ان يوم الثلاثاء يصادف يوم عطلة ، و باعتبار انه لا علم لي و أنا المعني بالأمر بالموضوع مطلقا ، إذ لم يقع استدعائي من طرف حاكم تحقيق و لم يبلغن العلم أصلا بوجود قضية في دائرة الاتهام ، و حتى هياكل المهنة التي يفترض اعلامها بالأمر لا علم لها بالموضوع في حين أن القانون يفرض اعلامها إذا تعلق الأمر باحالة محام .
منذ ساعتين تقريبا اعلمني صديق بأن إذاعة موزاييك أعلنت بأن دائرة الإتهام اصدرت قرارا بإحالتي على الدائرة الجنائية من أجل خيانة مؤتمن .
الغريب انه لم يقع استدعائي مطلقا ، بل أن زميلة لي اتصلت بحاكم التحقيق أوائل شهر أكتوبر لتسأله عن القضية فاجابها بأن الملف لم يصله بعد ، الأغرب أن موزاييك التي تعتبر بامتياز قناة كمال اللطيف كانت على علم بالموضوع و تتابعه و هو ما يعني ان خيوط كمال اللطيف كانت تحرك الملف في الخفاء .
علاوة على ذلك فإن القرار الصادر اليوم توقيته غريب إذ تزامن مع اصدار بطاقة جلب في حق اللطيف و مع الحملة الإعلامية التشويهية الموجهة ضدي من وسائل الإعلام التابعة له .
المفيد ان موضوع القضية مضحك للغاية ، إذ يتعلق بخلاف حول أجرة بيني و بين حريف حزائري و اضع سطرا على كلمة جزائري ، تطور الى خلاف يكفي اجراء حساب بواسطة القاضي او بواسطة خبير لفصله لكن يبدو أن هناك من يريد ان يجعل منه قضية للتغطية على القضية الأم المتورط فيها كمال اللطيف .
لقد تعرضت للاسوأ منذ رفع الإرساليات الى وزارة الداخلية ثم الى القضاء ، إذ سبق ان احلت على التحقيق ثم الدائرة الجناحية من أجل خلاف بسيط بيني و بين عميد المحامين و لفقت ضدي عديد الشكايات التي انتهت بالحفظ ، و الأخطر فقد تم شطبي من المحاماة ثم أنصفني القضاء و رجعت للمباشرة ، و تعرضت وعائلتي الى الهرسلة ثم الإعتداء الذي وصل حد محاولة تصفيتي في مناسبتين و محاولة قتل زوجتي بسكين و محاولة اختطاف ابنتي بغاية الضغط علي للتخلي عن القضية ، و لم ينته الأمر عند هذا الحد إذ اعلمتني الداخلية اخيرا بأني مهدد في حياتي و أنا أعيش منذ مدة تحت الحماية الأمنية ، بل وصل الأمر الى حد محاولة شراء ذمتي بالمال من طرف محامي اللطيف نزار عياد و قد أعلمت بذلك السيد حاكم التحقيق المتعهد بالقضية في حينها .
المهم هذه القضية سيكون مآلها الحفظ كغيرها من الشكايات الكيدية لأني مقتنع ببرائتي وواثق من القضاء التونسي رغم ان اللطيف استطاع ان يجند قلة قليلة منه في وقت سابق و هذا ثابت في ملف القضية ، و لكن دولته العميقة لن تستطيع ان تقترب من القضاة الشرفاء .
ما اريد ان اؤكد عليه اني لن اتخلى عن قضيتي ضد اللطيف التي اعتبرها قضية الشعب برمته ، و لن تهزني هذه القضية قيد انملة و سأواصل بطريقة اشرس تتبع هذا المتآمر على أمن الدولة و غيره و لو كلفني ذلك مستقبلي أو حياتي و العبرة بالخواتم .

تونس في : 06/10/2013
الأستاذ
محمد الشريف الجبالي
المحامي

 

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: