المحامي و الأستاذ سيف مخلوف: الغزو الثقافي الفارسي المجوسي في تونس يأخذ نسقا تصاعديا و على الدولة تحمّل مسؤولياتها في منع هذه النفايات

هاجم الأستاذ و المحامي سيف الدين مخلوف ما أسماه الصمت المتعمد للدولة عن الغزو الفارسي الشيعي لتونس وفق تعبيره و دعاها لتحمل مسؤولياتها بمنع هذه النفايات و أضاف في تدوينة له عبر موقع فيسبوك:

الغزو الثقافي الفارسي المجوسي في تونس يأخذ نسقا تصاعديا من خلال العمل الدؤوب للقسم الثقافي المجوسي في سفارة إيران من خلال نشر وتوزيع المسلسلات والأفلام الإيرانية وبالمجان على أصحاب الإعلام الفاسد وصالات العرض المفلسة ..
الخطير في الموقف ليس الترويج للخرافة الشيعية .. فأهل السنة محصنون والحمد لله تمام التحصين من ابتلاع سمومها .. لكن الخطير فعلا هو ضرب كنه العقيدة السليمة لأهل السنة من خلال ضرب المقدس في وجدان العامة .. وذلك بالعمل على تجسيد أنبياء الله وملائكته والأخيار المبشرين من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلّم .. بما ينزع صفاة العصمة والقداسة عن الملائكة والرسل وقوة الإيمان والصبر والثبات وحسن الاتباع عن الصحابة الأخيار .. ويجعل منهم أشخاصا عاديين تتشابه ميزاتهم وميزات أي فاسق أو فاجر..
ولقد ثبت بالكاشف ان ما من عمل ” فني ” فارسي دخل بلادنا إلا وكان فيه ضرب لمقدس من المقدسات .. وإلا وكان فيه تسريب لشيء من فساد عقيدتهم الجاهليّة ..
والكل يعلم يقين العلم بأن الفرس لا يعتقدون في مقدس أكثر من غائبهم – الذي لن يظهر – وكاهنهم الأجرم .. ومرتبة هذين الصنمين ” لا يمكن أن يبلغها ملك مقرب ولا نبي مرسل “.. بحسب ما تزعم آلة الجاهليّة الفارسية ..
وشخصيّا أعتبر أن مسؤوليّة الدولة التونسيّة كاملة في منع الترويج لهذه النفايات في بلادنا وتنجيس العقيدة السنيّة الصافية .. ووزارات الداخلية والثقافة والشؤون الدينيّة مطالبة كلها بأن تقف صدّا كما تعوّدت حتى على الأقل كما يقومون هرجا كلما حل بيننا داعية سني مثلنا ضيفا .. إلا وقاموا له .. بالمحارم

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: