المدرسة الوطنيّة لعلوم الإعلاميّة : الإعتصام متواصل و دخول الطالب هيثم التميمي في حالة صحية حرجة

يواصل ابناء المدرسة الوطنيّة لعلوم الإعلاميّة اعتصامهم لليوم الخامس على التوالي ردا على تعيين المدير  وسط تجاهل تام لموقف الطّلبة من هذا التّعيين و غيرها من الممارسات الغير الشرعية بالمدرسة . حيث بلغنا اليوم دخول الطالب هيثم التميمي احد الناطقين باسم الإعتصام و عضو المكتب التنفيذي للإتحاد العام التونسي للطلبة في حالة صحية حرج اثر مرابطته هو وزملائه من ايام ليلا نهارا في بهو الكلية

بيان  المدرسة الوطنيّة لعلوم الإعلاميّة الذي نشر بتاريخ 7 مارس 2014

 

بسم الله الرّحمان الرّحيم
زملائناالطّلبة , زميلاتنا الطّالبات
بعد تعيين الأستاذة ليلى عزّوز سعيدان مديرة للمدرسة وسط تجاهل تام لموقف الطّلبة من هذا التّعيين و الّذي عبّرنا عنه من خلال عريضة بلغت وزير التّعليم العالي عن طريق رئيس ديوانه , نجد أنفسنا مضطرّين للحديث عن المسكوت عنه , عن كلام لا يقال الّا في الأروقة , وفي الأحاديث الجانبيّة.
أغلبكم زملائنا على علم بدخول ابن مديرتنا الجديدة بصفة غير شرعيّة للمدرسة , بطريقة فجّة مسّت و لا تزال تمسّ من سمعة المدرسة الوطنيّة لعلوم الإعلاميّة و منذ سماعنا بالخبر لم نشأ الحديث في الموضوع الّا بعد التّثبّت من صحّة الخبر بالوثائق و الأدلّة و الّتي كان إيجادها سهلا باعتبار انّ اسمه لم ينزل في القائمة النّهائيّة للطّلبة المقبولين في المناظرة الخصوصيّة و الموجودة في الموقع الرّسمي لوزارة التّعليم العالي و البحث العلمي اضف الى ذلك رتبته المتأخّرة في المعهد العالي للإعلاميّة, لم يكن منّا حينها الّا البحث عن الطّريقة الّتي دخل بها للمدرسة لنكتشف انّ دخوله كان بموافقة السّيّد المدير السّابق و السيّد رئيس الجامعة الحالي و السيّد وزير التّعليم العالي و البحث العلمي السّابق والّتي لا تنصّ عليها الأوامر و القوانين المنظّمة للدّراسات الهندسيّة بتونسو بعد الإتّصال بالإدارة العامّة للدّراسات التّكنولوجيّة برادس تأكّدنا من صحّة الخبر و عبّر المسؤول عن استغرابه بل اعلمنا انه لا يستحقّ اصلا الدّخول للمرحلة الهندسيّة بالمعهد العالي للإعلاميّة بل و أكثر من هذا يتمّ تمتيع هذا الطّالب بامتياز في الأعداد بصفة مستفزّة عندما يتمّ اسناد عدد 14 له في مشروع التّصرّف و اسناد عدد 8 لزملائه في المجموعة دون ان يكون هناك تقييم بيداغوجي حقيقي لهم و لمّا تمّ استدعاء الأستاذة لتبرير موقفها تقول بكلّ ثقة في النّفس ” هوا جا بكري و هوما جاو روتار ” و الطّريف في الأمر انّ زملائه يوقّعون على عريضة مفادها انّ المعني بالأمر جاء متأخّرا مع اثنين من زملائه في حين انّ من جاء مبكّرا تحصّل على 8 . وسط هذا التّمييز المقيت و وسط هذه التّجاوزات الخطيرة حان الوقت زملائنا لأن نقف يدا واحدة لهاته الانتهاكات الّتي تمارس على المدرسة و تاريخها . حان الوقت لكي يتكلم من سهر اللّيالي و امضى شهورا طوالا بعيدا عن دفئ العائلة من اجل الوصول الى المدرسة الوطنيّة لعلوم الإعلاميّة حان الوقت لكي يتكلّم من اجتاز امتحان المناظرة الوطنيّة و يده مكسورة ,لمن اجتازها وأحد والديه يواريان الثّرى , حان الوقت لكي يتكلّم كلّ من تحدّى كلّ الظّروف الماديّة و المعنويّة القاسية من أجل رسم ابتسامة الرّضى على شفاه والديه .
زملائنا الطّلبة نحن الأبناء الشّرعيّون للمدرسة الوطنيّة لعلوم الإعلاميّة , نحن من نعرف قيمة الدّخول إليها و قيمة تاريخها و قيمة الحصول على شهادتها, قدرنا ان نذود عنها من كلّ دخيل عليها ومن كلّ يد عبثت بتاريخها.
سيّد رئيس الجامعة , سيّد وزير التّعليم العالي و البحث العلمي , رسالتكم وصلت , نعم في بلدنا تونس ابن العامل و الفلّاح و القلّيل , المواطن التّونسيّ البسيط أحقر من أن يعامل معاملة عادلة مع ابناء الباشاوات , ابناء فلان و فلتان , بل و يتمّ تكريم والدته حفظها الله بأن تترأس اعتى مدارس الهندسة تاريخا و حاضرا و مستقبلا.
زملائنا الطّلبة الشّجاعة ليست غياب الخوف , الشّجاعة هي التّغلّب عليه , و المبدئيّة ليست في جعل المبادئ دفينة القلوب و انّما في النّضال من أجلها و لنا في المؤسّسات التّعليميّة الأخرى مثال , ما الضّامن ان لا نجد الإبن المدلّل في المعاهد الفرنسيّة متمتّعا باتّفاقيّات الشّراكة.
ندعوكم زملائنا الى الدّخول غدا في اعتصام بالمدرسة نرفع فيه المطالب التّالية :
محاسبة كلّ متورّط في هذه المهزلة
طرد الطّالب الدّخيل من المدرسة
الغاء قرار تعيين السيّدة ليلى عزّوز سعيدان مديرة للمدرسة
حضور السّيّد وزير التّعليم العالي و البحث العلمي شخصيّا للمدرسة للخروج بحلول حقيقية للأزمة الّتي تعيشها

الممضون:
سامي بوهلال
أيمن ضيفاوي
سيف الدّين كريّم
أيمن الكعبي
هيثم التميمي
صالح الطّلحاوي
عبد المهيمن الطرابلسي
ادريس المرعي
سليم حميدي
نسيم بالشّيخ
حمزة العايب
محمّد السّبري
عبد الحميد كمّون

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: