المدون سلمان زكري يفتح النار على الغنوشي: إخترت المواجهة في الضعف و الإستسلام عند القوّة

الصدى نت – تونس:

 

شنّ الناشط و المدون الشاب سلمان زكري هجوما على رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي في مقارنة نقدية طريفة نوعا ما حيث كتب ما يلي:

اذا كان الناقد هو راشد الغنوشي والمنقود هو معاوية ابن ابي سفيان فهل يجوز مقارنة الناقد بالمنقود!!
______________________________________________
“رضي الله عنه” هي دعاء او جملة معترضة يستعملها المسلمون و يلحقونها بأسماء الصحابة أو التابعين أينما ورد ذكرهم ..واليوم نجد البعض من صحابة الثمانينات و البعض من أنصار ما بعد الثورة يقولونها في حلقاتهم الضيقة في حق زعيمهم المفدى و شيخهم قائد الثورة راشد الغنوشي هذا الاخير الذي يعترض اسم معاوية ابن ابي سفيان ب”غفر الله له” فيقول فيه:

” الوالي المنشقّ معاوية بن أبي سفيان -غـفر الله له ـ، وقد غلبت عليه شهـوة الملك وعصبيّة القبيلة، فلم يكتف بأن انتزع الأمر من أهله بل ومضى في الغيّ لا يلوي على شيءٍ حتّى صمّم على توريثه كما يوّرث المتاع لابنه وعشيرته، فجمع في قصّته المشهورة ثلّة من المرشّحين للخلافة من الجيل الثّاني من الصّحابة، وأمام ملأ من النّاس قام أحد أعوانه يخطب بصفاقة… وحيـنئذ بدأ مسلسل الشّر والفساد، مكرّساً الدكتاتوريّة والوصاية والعصمة، مقصياً الأمّة عن حقّها، مبدّداً طاقتها في جدلٍ عقيم حول الخلافة والاستخلاف …..”

جميل ..اذن الشيخ راشد يقول عن معاوية بأن شهوة المُلك غلبت عليه ..
الم تغلب عليك أنت ياشيخ شهوة المُلك و انت الذي قبعت على عرش حركة الاتجاه الاسلامي منذ عام 78 الى اليوم 2013 تحت اسم “حركة النهضة” اي ما يعادل 35 سنة وانت الوحيد الذي افرزته شورى الاسلام و ديموقراطية الحزب طيلة هذه المدة في المقابل معاوية الشاهي كما تصفه أنت لم يلبث سوى 19 سنة في الحكم يا سيدي..
19 سنة فتح فيها بلاد الروم، وبلاد السند، وكابل، والأهواز، وبلاد ما وراء النهر، وشمال أفريقيا، حتى وصلت إلى أكبر اتساع لدولة في تاريخ الإسلام الدولة الأموية، و أنشأ فيها معاوية أول أسطول حربي في تاريخ الإسلام وفتح به جزيرة قبرص وصقلية ومناطق وجزر في البحر الأبيض المتوسط.
أما انجازاتك أنت يا شيخنا طيلة 35 سنة انتهجت فيها سياستين السياسة الاولى المواجهة في حالة الضعف و الثانية الاستسلام في حالة القوة
أما الاولى فقد قُدْتَ بها أبناء حركتك الى المحرقة فمات منهم المئات و سُجن الالاف و هاجر البقية و كنت أنت طبعا من المهاجرين و لكن برتبة و منزلة لندنية أعلى فأنت الملك و على البيادق حمايتك
أما الثانية فهي في الحين و قد قُدْتَ بها ثورة و شعبا الى الفشل و الاحباط فارتعشت يداك و الشارع ملك لك و سمحت بإعادة النظام البائد و القاء الابرياء في السجون

اما التوصيف الثاني لمعاوية عن عصبية القبيلة و التوريث و جمع المرشحين من الجيل الثاني ..ربما قد فعل معاوية هذا و ربما يكون هذا من اكبر اخطاءه و لكن يا شيخنا..
يا شيخنا ياشيخنا ..الجيل الثاني الذي تتحدث عنه أليس نسخة مطابقة للاصل للجيل المتواجد اليوم في اروقة مونبليزير ؟
و قادة 14 جانفي هل هم من الجيل الاول ام من الجيل الثاني ..ام هم من المفرزون من “عصبيتك القبلية” ؟
و ابناء اعتصام الصمود وابناء المهجر الذين انكرتموهم اليوم في أي جيل يصنفون ؟
والسؤال الاخير:
أليس ما ارتكبته في حق حركتك و حق شعبك” بداية لمسلسل الشر والفساد” كما وصفته انت من قبل في مُلك معاوية ؟

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: