وفي وقت سابق اليوم الخميس، قال مسلحون وسكان إن مقاتلات سورية قصفت مواقع لمقاتلي المعارضة بالقرب من معبر القنيطرة الحدودي في الجولان السوري المحتل بعد معارك ضارية مع جيش النظام، بينما سقط عشرات القتلى في قصف على مناطق سورية مختلفة.

وأفاد مصدر في كتائب بيت المقدس الإسلامية التي شارك مقاتلوها في القتال بأن جبهة النصرة -التي هاجمت الموقع الحدودي في وقت مبكر أمس الأربعاء مع كتائب معارضة أخرى- لا تزال تسيطر على الموقع رغم القصف العنيف.

ونقلت وكالة رويترز عن أبو إياس الحوراني -المتحدث باسم جماعة مسلحة أخرى تعمل في المنطقة- قوله إن ستة على الأقل من مقاتلي المعارضة قتلوا في أحدث تفجر للعنف في المنطقة التي تبعد نحو عشرين كيلومترا غربي بلدة القنيطرة -المركز الحضري الرئيسي- الواقعة تحت سيطرة الدولة.

 وكانت شبكة شام قد قالت إن مقاتلي المعارضة سيطروا بشكل كامل على الشريط والمعبر الحدودي الفاصل بين مدينة القنيطرة والجولان المحتل ظهر أمس، وذلك خلال ما سمتها معركة “الوعد الحق” التي يشارك فيها عدد من كتائب الجيش الحر والكتائب الإسلامية.

كما تمكن مقاتلو المعارضة -وفق الشبكة- من السيطرة على تل كروم وقرية الرواضي القريبة من المعبر في قطاع المحافظة الأوسط إثر اشتباكات عنيفة مع جيش النظام.

المصدر : الجزيرة + وكالات