المعارضة السورية تسيطر على قريتين جديدتين شمالي حلب

أعلنت رئاسة هيئة الأركان العامة التركية، بسط قوات المعارضة السورية سيطرتها على قريتي سندرة، وكدريش، الواقعتين غربي بلدة الراعي جوبان بي، شمالي محافظة حلب، مشيرًة أن تلك القوات تواصل قتالها ضد تنظيم الدولة باتجاه الجنوب.

وأكد بيان صادر عن الأركان التركية، اليوم الإثنين، حول التطورات المتعلقة بعملية “درع الفرات” في يومها الـ 27، استمرار عمليات المراقبة وتحديد الأهداف، وتعزيز التدابير الدفاعية في المناطق المحررة في المنطقة الواقعة بين الراعي ومدينة جرابلس.

ولفتت الأركان إلى عدم وقوع أي خسائر أو اضرار من شأنها أن تؤثر سلبًا على العملية بين قوات المعارضة والقوات التركية المساندة لها خلال اشتباكات اليوم مع العناصر الإرهابية، معلنًة وصول مساحة المناطق المحررة في إطار العملية حتى اليوم إلى قرابة 900 كيلو متر مربع.

وأشارت الأركان أن المدفعية التركية أطلقت 289 قذيفة ضد 75 هدفًا لتنظيم الدولة، وأنها استهدفت 764 هدفًا للتنظيم بـ 3 آلاف و159 رشقة منذ انطلاق العمليات.

وشددت الأركان أن الطيران التركي “دمر 3 أهداف لتنظيم الدولة أمس الأحد في قريتي براغيدة، وسندرة، كان التنظيم يستخدمها كمقار وملاجئ”، لافتًا أن طيران التحالف الدولي “دمر مقر قيادة للتنظيم الدولة إضافة إلى كميات من المتفجرات في منطقتي سندرة، وجاكّا”.

أضافت الأركان أن طائرات بلا طيار تركية “تواصل إجراء طلعات استطلاع ومراقبة على طول الحدود مع سوريا”، مشيرًة أن إدارة الطوارئ والكوارث الطبيعية (آفاد)، والهلال الأحمر التركيين، يستمران في أنشطتهما اللوجستية لدعم عناصر الجيش السوري الحر والمدنيين.

ودعمًا لقوات “الجيش السوري الحر”، أطلقت وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي، بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي، فجر 24 أوت الماضي، حملة عسكرية في مدينة جرابلس، تحت اسم “درع الفرات”، تهدف إلى تطهير المدينة والمنطقة الحدودية من المنظمات الإرهابية، وخاصة تنظيم الدولة الذي يستهدف الدولة التركية ومواطنيها الأبرياء.

ونجحت العملية، خلال ساعات، في تحرير المدينة ومناطق مجاورة لها، كما تم لاحقاً تحرير كل الشريط الحدودي ما بين مدينتي جرابلس واعزاز السوريتين، وبذلك لم تبقَ أية مناطق متاخمة للحدود التركية تحت سيطرة تنظيم الدولة.

وتقود الولايات المتحدة، تحالفا دولياً مكونًا من نحو 60 دولة، يشن غارات جوية على معاقل التنظيم في العراق وسوريا، كما يتولى جنود أمريكيون تقديم المشورة والتدريب للقوات العراقية لتعزيز قدرتها في الحرب ضد تنظيم الدولة .

وكالة الاناضول

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: