المعارض الجزائري علي بن فليس :منصب رئاسة الجمهورية الذي يشغله عبد العزير بوتفليقة “شاغر”.

قال المعارض الجزائري علي بن فليس  إن منصب رئاسة الجمهورية والذي يشغله رسميا عبد العزير بوتفليقة “شاغر”.

وأضاف بن فليس في مؤتمر صحافي عقده في الجزائر العاصمة الاربعاء 25 فيفري 2015 أن بإمكانه إثبات حالة الشغور “رغم قناعته أن المادة 88 من الدستور” الجزائري التي تشير إلى ذلك “لن يتم تفعيلها”.

[ads2]

وأوضح بن فليس أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة “لم يعقد سوى أربعة مجالس وزارية ولم يخاطب الشعب منذ ماي  2012 وليس له أي نشاط في الخارج” بالإضافة إلى كون البرلمان الجزائري “لم يصوت سوى على عشرة قوانين” منذ انتخاب بوتفليقة لمدة رئاسية رابعة قبل عشرة أشهر.

وخلص بن فليس إلى أن “البرلمان بلا عمل لأن الحكومة لا يمكنها تقديم مشاريع قوانين دون انعقاد مجلس الوزراء”.

وكان ترشح بوتفليقة الذي يحكم البلاد منذ 27 أفريل  1999 لولاية رئاسية رابعة قد أثار جدلا واسعا في الجزائر، خصوصا حول حالة الرئيس الصحية وقدرته على أداء مهام رئيس الدولة، سيما أن ظهور بوتفليقة أصبح يقتصر منذ إصابته بجلطة دماغية في بداية 2013 على استقبال بعض الرسميين الأجانب.

وقد فاز بوتفليقة في انتخابات أفريل 2014 بنسبة 81,53% من الأصوات أمام بن فليس الذي جاء ثانيا بـ 12,18% من الأصوات، علما أن الأخير كان مدير حملة بوتفليقة الانتخابية في عام 1999 وعينه بوتفليقة بعد فوزه بالانتخابات الرئاسية لذاك العام أمينا عاما لرئاسة الجمهورية ومن ثم رئيسا لديوانه، ليعينه لاحقا رئيسا للحكومة بعد استقالة رئيس الوزراء الأسبق أحمد بن بيتور في 26 أوت  2000.

وتصاعد الجدل حول حالة بوتفليقة الصحية بعد ظهوره على كرسي متحرك عندما أدى اليمين الدستورية في مراسم استهلال ولايته الرئاسية الرابعة بصوت لا يكاد يسمع.

الفرنسية

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: