المعارض الروسي نافالني :السيسي جاء ليقبل أقدام السلطه الروسيه ولمزيد قتل شعبه والمقابل قاعدة روسية بمصر

سيسي بوتين

وجه المعارض الروسي الملقب بـ”فتى روسيا الذهبي” «أليكسي نافالني» رسالة إلى الشعب المصري والشعوب العربية بمناسبة زيارة قائد الانقلاب المصري «عبد الفتاح السيسي» لروسيا نصحهم فيها بعدم الاهتمام بهذه الزيارة لأنها ليست لهم وليست للاقتصاد أو الاستثمار وإنما للنظام المصري ولمزيد قتل الشعب
وأوضح «أليكسي» أن النظام الروسي لا يدعم خيارات الشعوب ولكنه يدعم الأنظمة مضيفا : “ إن روسيا لا تدعم إلا أنظمة فاشية فقط ولم تدعم شعبًا ضد حاكمه حتى ولو قامت ضده ثورة هائلة فهي تدعم الخيار الأمني لأنه في مصلحتها ويصب في زيادة مبيعات الأسلحة واستمرار النزاعات بين الشعوب “.
وأفاد «أليكسي» أن الرئيس المنقلب على شرعيته محمد مرسي زار روسيا للاستفادة من الخبرات الصناعية الروسية وحض المستثمرين على الاستثمار في مصر ولكن هذا الأمر لم يكن له صدى لدى الحكومة الروسية لأنها مشغولة بصفقات السلاح التي تدر عليها مليارات الدولارات وهذا ما لم يطلبه مرسي ولم يكن على أجندته
وأكد «أليكسي»أن السعودية والإمارات ستمولان صفقة الأسلحة بين السيسي وروسيا بشكل مباشر، وأن مفاوضات الصفقة تمت بالفعل في وقت سابق ووصول الوفد المصري إلى موسكو عبارة عن إجراء روتيني للتوقيع على الصفقة التي أبرمت بالفعل.

وحذر «أليكسي» الشعب المصري قائلا : “أن المقابل الذي ستحصل عليه روسيا لدعم السيسي فوق هذه الصفقات العسكرية فهو بالطبع قاعدة عسكرية محتملة في مصر بعد أن تدهورت الأوضاع في سوريا والتهديدات التي تتعرض لها قاعدتنا العسكرية في طرطوس السورية والتي تعد أهم القواعد الروسية في الشرق الأوسط كله، وهذه القاعدة ستحصل عليها روسيا مجانًا بدون مقابل فأنتم ستدفعون ثمن السلاح وفوق هذا ستخصص قطعة من أرضكم لتواجد قوات أجنبية أعلم أن كثيرًا من العرب لا يفضلها ويعتبرها احتلالاً “.

ويذكر أن «أليكسي» كان قد وضح بمناسبة زيارة وفد روسي لمصر في نوفمبر 2013 أسرار التقارب الروسي المصري فقال :”من الخطأ فهم هبوط روسيا المفاجئ على الأحداث في مصر على أنه تأييد لقادة الانقلاب فهو ليس كذلك، فكثيرون لا يعلمون أن مصر قد سقطت وفقد قادتها الحاليون السيطرة عليها، وأصبحت الآن لقمة لذيذة يتهافت عليها الاستعماريون “.مضيفا أنً:”الانقلابين وبعد عزلة دوليه خانقة أصبحوا على استعداد تام للتنازل ..والتنازل ..والتنازل وليس لديهم ما يقدمونه سوى التنازل” .
وهو ما يتوافق مع تصريح المستشار وليد شرابي المتحدث باسم حركة “قضاة من أجل مصر” والذي قال فيه : ” إن القوات الروسية المحتلة الموجودة بالإسكندرية حلقة من سلسلة تنازلات الانقلاب لعدة دول، لكى تقبل به على حساب مصلحة مصر، وسوف تزداد هذه التنازلات”.
وقد اعتبر المعارض الروسي «أليكسي» آنذاك أن الجيش المصري يشن حربا ضد شعبه بالوكالة عن الكيان الصهيوني، مع تأمين صهيوني لقناة السويس أهم ممر ملاحي في العالم، وسيطرة أمريكية على القرار والسيادة المصرية، وتابع “ولذلك جاءت روسيا وبقوة لتفرض شروطها وتأخذ نصيبها من دولة بلا قيادة، رئيسها في المعتقل وشعبها في الشوارع .
وأوضح أن موسكو تسعى لوضع قواعد جديدة، وتكوين حلفاء جدد في المنطقة، وربما تكون الفرصة سانحة في ظل الانقلاب العسكري الذي يبحث عمن يسانده.

المصدر :الصدى + وكالات

 

 

 

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: