copyright_aabadoluajansi_2015_20150718111621

“المعمول”.. كعك لا تكتمل بهجة العيد بدونه في الأردن

“المعمول”.. كعك لا تكتمل بهجة العيد بدونه في الأردن

يُعد “المعمول” واحداً من أهم الحلويات التي تحرص العائلات الأردنية على وجودها في عيد الفطر المبارك، باختلاف أنواعه المحشوة بالمسكرات، أو التمر، ويعتبر الكثيرون أن “بهجة العيد لا تكتمل بدونه”.

ويتكون المعمول من السميد والدقيق، والسمن، والمنكهات، ويتم عجنه إما يدوياً أو عبر آلات صناعية، ثم يتم حشوه، قبل أن يوضع بالفرن لدقائق معدودة.

وبحسب جولة قام بها مراسل “الأناضول” لمحال تبيع المعمول، في العاصمة عمّان، بلغ سعر الكيلو جرام الواحد المحشو بالتمر من 4-8 دينار أردني (حوالي 6-11 دولاراً).

أما المحشو بالجوز، فيترواح الكيلو جرام منه ما بين 8-12 دينار (قرابة 11-17 دولاراً)، بينما أغلاه سعراً ذاك المحشو بالفستق الحلبي حيث بلغ سعر الكيلو منه 12-20 ديناراً ما يعادل (11- 28 دولاراً).

أمير اليازوري، صاحب أحد محال بيع الفستق الحلبي، قال لـ”الأناضول”، إنه يقوم بتوزيع الفستق إلى المحال في منطقته بشرق عمّان، بشكل مكثف، في العشر الأواخر من شهر رمضان، نظراً لحجم الطلب على المعمول المصنوع من هذا النوع من المسكرات خلال العيد.

وأشار اليازوري إلى أنه كان يستورد الفستق من مدينة حلب السورية، إلا أنه منذ اندلاع الأزمة السورية العام 2011 بدأت تتقلص كمياته، وأصبحت تأتي للأردن من دول أوروبا الشرقية وخاصة أوكرانيا.

واعتبر اليازوري أن بهجة “العيد لا تكتمل للناس بدون المعمول، ولا يكاد يخلو بيت أردني من هذه الحلويات الشعبية، ويحبها الجميع صغاراً وكبارا”ً.

أما ثائر شحادة، وهو صاحب محل لبيع المعمول، فقال لـ”الأناضول”، إنه يعتمد في تحضير هذه الحلوى على الطريقة اليدوية العادية، عبر وضع العجينة المحشوة في قوالب من الخشب، ثم وضعها في وعاء مستدير من الألمنيوم، ثم إدخالها للفرن.

وبحسب شحادة فإن ما يتحكم في سعر المعمول هو جودة المواد المستخدمة في تحضيره وخاصة السمن، ثم تأتي جودة التمور والفستق.

ويحاول شحادة، “مراعاة أذواق الجميع، حيث يقوم بإعداد المعمول بالتمر، والجوز، والفستق، وبأسعار مناسبة تراعي صعوبة الظروف الاقتصادية”، على حد قوله.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: