المعهد الوطني للاستهلاك: 70% من التونسيين يخصصون هذه المبالغ لشراء أضحية العيد

يخصص حوالي 70 بالمائة من التونسيين ما بين 300 و500 دينارا لشراء أضحية العيد وفق بحث ميداني أنجزه المعهد الوطني للاستهلاك.

وكشف البحث أن 38.6 بالمائة من المستجوبين يخصصون بين 300 و400 دينار، وأن 30.9 بالمائة يخصصون ما بين 400 و500 دينار لشراء أضاحي العيد وفق ما صرّح به مدير عام المعهد طارق بن جازية في حديث لوكالة تونس افريقيا للأنباء.

ولاحظ أن 12.1 بالمائة من التونسيين يخصصون بين 500 و700 دينارا، بينما يقتني 1.9 بالمائة منهم أضحية العيد بأكثر من 700 دينار.

وأكد أكثر من نصف المستجوبين أنهم يشترون الأضحية مهما كان ثمنها (خاصة في الجنوب الشرقي والجنوب الغربي)، فيما يعمد 32.2 بالمائة إلى شراء اللحم في صورة غلاء الأسعار.

وأفاد بن جازية أن البحث الميداني ابرز أن 78.3 بالمائة من المستهلكين، يقومون دائما بنحر الاضاحي، منهم 92.5 بالمائة تدفعهم أسباب دينية، و 47.6 بالمائة إتباعا للعادة، و37.7 بالمائة لأجل الأطفال، و أن 33.6 بالمائة يقتنون الأضاحي للأصدقاء والجيران.

وبالنسبة لأفراد العينة الذين لا يؤدون هذه السنة (21.7 بالمائة)، فيعود ذلك حسب تأكيدهم إلى ارتفاع سعر الأضحية.

وعن معايير اختيار الأضحية قال بن جازية أن البحث بين أن 47 بالمائة من المستهلكين يدركون جيدا معايير اختيار الأضحية، بينما أكثر من 38 بالمائة لا يعرفون كيفية الاختيار.

وفي ترتيب المعايير المعتمدة في اختيار الأضحية فقد تصدر سعر الأضحية المرتبة الأولى يليه نوعية الأضحية (عربي،غربي)، ثم سن الأضحية، فمظهرها ثم حجمها.

وبالنسبة لمكان اقتناء الاضحية، يقوم 46.8 بالمائة من المستهلكين بعملية الاقتناء من الرحبة، و37.9 بالمائة من المنتج مباشرة، و3.2 بالمائة من نقاط البيع المنظمة والرسمية كشركة اللحوم.

ولاحظ المتحدث في السياق ذاته أن العرض في نقاط البيع المنظمة يكون عادة محدودا وهو ما جعل النسبة الإقبال عليها ضعيفة موضحا بروز ظاهرة اقتناء الأضاحي من المساحات التجارية حيث بلغت النسبة وفق المستجوبين 1.1 بالمائة

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: