المغرب : غضب شعبي من استيراد نفايات إيطالية

[ads2]

يعيش الرأي العام المغربي على وقع قضية بيئية خطيرة انتشر الجدل بشأنها على مواقع التواصل الاجتماعي منذ أيام وتمثل في  استيراد  المغرب ألوف الأطنان من النفايات الضارة بالبيئة من إيطاليا.

وإلى جانب الموقف الشعبي عبر سياسيون عن استيئاهم من توريد هذه النفايات ومن بينهم  أحمد المهدي مزواري، عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية المعارض،  الذي وجه سؤالا شفويا إلى رئيس الحكومة عبد الإله بن كيران، انتقد فيه “تعامل الحكومة بوجهين متناقضين، الأول يحمل شعار حماية البيئة ضد الأكياس البلاستيكية الوطنية، والثاني تخريب البيئة بواسطة السماح بجعل المغرب مقبرة للنفايات الأجنبية السامة”، في إشارة لحملة حكومية ضد الأكياس البلاستيكية”.

هذا وقد فجرت القضية لدى الرأي العام عقب وصول سفينة إيطالية محملة بـ2500 طن من النفايات إلى ميناء الجرف الأصفر في الجديدة، وهي مدينة ساحلية تطل على المحيط الأطلسي.

وكانت إحدى الجمعيات البيئة المحلية، المركز الجهوي للبيئة والتنمية المستدامة بالجديدة، سباقة لدق ناقوس الخطر عبر الصحافة المغربية الإلكترونية والمكتوبة.

هذا وقد دافع  وزير الداخلية المغربي محمد حصاد عن قرار بلاده استيراد النفايات  وزعم إن المعلومات التي جرى تداولها بشأن هذه القضية غير دقيقة؛ مؤكدا أن المغرب قام باستيراد أطنان من النفايات القابلة للاستخدام في مجال الطاقة، وليس من الفئة المحرمة دوليا.

من جانبها أكدت وزارة البيئة أن استيراد هذه النفايات أتى في إطار شراكة مع جمعية مهنيي الإسمنت لاستخدامها “في أفران مصانع الإسمنت، المجهزة بالمصفاة التي تحد من الانبعاثات الغازية”.

[ads2]

الصدى + وكالات

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: