المملكة المغربية تواصل إعتقال الصحفي مصطفى الحسناوي

 

تواصل السلطات المغربية إعتقال الزميل الصحفي والناشط الحقوقي مصطفى الحسناوي . بالسجن المركزي بالقنيطرة بالمغرب والمحكوم عليه بثلاث سنوات، والمضرب عن الطعام منذ بداية هذا الشهر إلى الآن رغم تدهور حالته الصحية مع دخوله الأسبوع الثالث من حرب الأمعاء الخاوية التي يخوضها ضد النظام المغربي. وتجدر الإشارة إلى أن تهمة مصطفى الحسناوي الحقيقية تتمثل في موقفه من عدد من القضايا والملفات؛ كالاستبداد والفساد والاعتقال السياسي والتعسفي، واشتغاله على ملف المعتقلين بموجب قانون الإرهاب وتقربه من عائلاتهم، ونقل معاناتهم للرأي العام والدولي، ودفاعه عن قضايا الهوية والقيم الأصيلة، ومشاركته ميدانيا في الشارع وفي الندوات والمؤتمرات ومع الجمعيات داخل وخارج المغرب؛ بالإضافة إلى تحقيقاته المصورة، ومقالاته وحواراته المبثوثة والمنشورة في عدد من المنابر الورقية والإلكترونية في الداخل والخارج حسب تصريحات أفراد من عائلته .

وفي أحد حواراته المنشورة بموقع هوية بريس  بعنوان “لست صحفيا للبيع ” قال الحسناوي “عاب علي صديقي ورعي البارد وعنادي الجامد، حين رفضت الفرصة التي عرضها من أرادوا تجنيدي وتوظيفي لصالحهم مقابل فتح أبواب الشهرة والمجد في وجهي، وتعبيد طريق النجومية والثروة أمامي، ورفع شأني، وطبع كتبي، وترويج مقالاتي، وإسماع صوتي، وإيصال رأيي، وتذليل كل الصعاب التي تعترضني، وحمايتي ومساعدتي في مساري ومهنتي وسائر حياتي…”

هذا ويستنكر موقع الصدى مصادرة الأراء والأفكار تحت أي عنوان وهذا الهجوم الممنهج على الزملاء الصحفيين في المغرب الشقيق وكافة أنحاء العالم العربي ويناشد  المنظمات الدولية الوقوف مع المنكوبين والمعتقلين في البلدان التي لم تطلها أنوار الثورات و السعي إلى اطلاق سراحهم .

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: