المندوب الجهوي للتربية بصفاقس: تم سحب كافة النسخ من قصة تحث على الجنس والخمر والقتل والإجهاض.

المندوب الجهوي للتربية بصفاقس: تم سحب كافة النسخ من قصة تحث على الجنس والخمر والقتل والإجهاض.

أكد المندوب الجهوي للتربية بصفاقس محمد بن جماعة في تصريح إذاعي أنه تم سحب كافة النسخ من قصة ” الصراع بين الخير والشر ” التي تحث على الخمر والجنس والقتل والإجهاض .

ويذكرأن هذه القصة قدمها أحد من قيل فيهم كاد المعلم أن يكون رسولا لتلاميذه بالسنة الرابعة ابتدائي بإحدى مدارس ولاية صفاقس

وقال المندوب الجهوي للتربية بصفاقس محمد بن جماعة أن “المدرس لم يطلع على محتوى قصة “الصراع بين الخير والشر” لكاتبها مبروك الحجاج قبل تقديمها للتلاميذ “مشيرا إلى أنه” سلمهم 50 قصة في إطار مسابقة مشروع “تحدي القراءة العربية” ليطالعوها خلال العطلة ويقوموا بتلخيصها”.
وأضاف بن جماعة أن المدرس  تعرض للمساءلة وقدم اعتذاره مضيفا  إلى أن المندوبية الجهوية للتربية توجهت بدورها بالاعتذار للأولياء عن هذا الاجرام.

ويذكر أن قصة ” الصراع بين الخير والشر ” من بين القصص التي توضع بين أيادي التلاميذ وتدعوهم  للانتحار والمحرمات كالخمر والجنس وزواج المحارم  والسرقة والاغتصاب والقتل أو بالأحرى الإرهاب
ومن بين هذه القصص  قصة ” القرار الأخرق” التي ينتحر فيها أرانب انتحارا جماعيا بعد يأسهم من الحياة حيث جاء فيها المقطع الآتي :

” و في أحد الأيام، اجتمعت الأرانب وقررت بحزن شديد الانتحار جماعيا للتخلص من حياتها الشقية”.

ورأى خبراء في علم النفس أن مثل هذه القصة لها دور في تنامي ظاهرة الانتحار في صفوف الأطفال والتلاميذ منذ سنوات

[ads2]

كما وزعت للتلاميذ  بالسنة السابعة أساسي تحت عنوان ” قميص الصوف “تحث على زواج المحارم وتتمنى أم النوم مع ابنها بدل زوجته .

ووزعت قصة أخرى عن   زواج المحارم حيث يفكر ملك في الزواج بابنته ” ففكر قليلا. وقال في نفسه: إن ابنتي الأميرة جميلة جدا. وهي الوحيدة التي تصلح ان تحل محل الملكة. فهي قطعة منها في جمالها وسلوكها.”

وانتهى الملك على قرار خطير، وهو أن يتزوج الملكة الصغيرة مهما كلفه الأمر.”
كما وزعت قصة تحث على الزنا وشرب الخمر والقتل والإرهاب

“وبعد حين دخل رجال العصابة إلى المنزل كانوا سكارى وكانوا يجرون معهم فتاة أخرى كانت تصرخ لكنهم لم يكترثوا بصراخها وارتعاشها ”

‘أجبر أفراد العصابة الفتاة على احتساء الخمر حتى خارت قواها وتوقفت مقاومتها لهم فعبثوا بها ثم قتلوها”

قصة اغتصاب

قصة خمر
أبصر أحد اللصوص خاتما من الذهب في إصبع الفتاة المقتولة .لم يتمكن من نزعه بسهولة فأخذ فأسا وقطع بها الإصبع الحامل للخاتم”

قصة سرقة خاتم

هذا وتجدون في الشريط  عينة من مناهج التعليم الحاثة على زواج المحارم ونضع سؤالا : أين وزيرة المرأة والأسرة والطفولة سميرة مرعي  من هذا الإجرام في حق الأطفال أم أن هذا المخطط هو البديل لروضات القرآن التي تقوم بغلقها؟

 

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: