الموقف العربي من العدوان علي غزة ما بين رؤساء الثورة و الإنقلاب بقلم قيصر تونس

من عدوان إلي عدوان ومن رحم المعاناة يولد رجال في غزة العزة التي ما فتأت تتبرع بالدم لوجوه الساسة العرب
ساسة أصبح دينهم دينار وقبلتهم النساء و ردهم علي العدوان صواريخ تنديد
في ظل تلك العتمة بزغ فجر الثورات العربية ليزخ نوع من الأمل في قلوب المقاومة الفلسطينية تجسد في موقف تونسي صارم وزيارة لوفد إعلامي وسياسي يترأسه وزير الخارجية التونسي الدكتور رفيق عبد السلام تتالت بعده المواقف الرجولية من الرئيس الشرعي لجمهورية مصر العربية الدكتور محمد مرسي حين قال لن نترك غزة لوحدها و أرسل رئيس وزراءه آنذاك الدكتور هشام قنديل في زيارة لغزة
وجدت الأنظمة المعتمدة علي صواريخ التنديد نفسها عاجزة عن مجاراة التيار الثوري
أصابهم الذهول حين إكتسحت صور وزراء ما بعد الثورة شوارعهم بعد أن كانت شعوبهم تسبح بحمدهم
جيشوا الجيوش لا لمعرفة مالذي دفع بهؤلاء إلي مثل هذا الصنيع بل لمحاكمة أصحاب الفعل الشنيع في نظرهم ففلسطين في نظرهم ليست سوي قضية للمتاجرة ماذا لو إستمر وجود هؤلاء في كراسيهم وتحررت فلسطين من سيحمي ويدعم شرعية وجودهم في كراسي قتلوا الآلاف للوصول إليها
نجحت جيوش دولاراتهم في الإطاحة بالدكتور محمد مرسي
ونجحوا في الإطاحة بحكومة الثورة في تونس
ليعود بعدها الموقف الرسمي العربي أضعف من ذي قبل بعد أن نفذت منه حتي صواريخ التنديد التي كان يطلقها
يوقولون أنه لو كانت فلسطين بين تونس والجزائر لتحررت منذ زمن بعيد و أنا أقول لو كانت فلسطين بين تونس والجزائر لكان حكامنا أشد بطشا علينا من الجيش المصري علي شعبه ومن خيانة خنازير الخليج لأمة المليار

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: