الناطق باسم جيش الاحتلال ‘أفيخاي أدرعي’ يتحول إلى مادة للسخرية

الناطق باسم جيش الاحتلال ‘أفيخاي أدرعي’ يتحول إلى مادة للسخرية بعد نبأ اختطاف الصهاينة الثلاثة في الخليل

منذ أن أعلن الناطق باسم جيش الاحتلال  “أفيخاي أدرعي” انضمامه إلى فضاء مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال صفحته على “فيسبوك”، أصبح “أدرعي” مادة دسمة للسخرية من المتابعين لصفحته من الفلسطييين وغيرهم، الذين لا يفوتون أي فرصة للسخرية من “أدرعي”.

وتعد حادثة اختطاف الجنود الصهاينة الثلاثة في الخليل منذ أيام، الأحدث في سلسلة المواقف التي تعرض من خلالها “أدرعي” إلى شتى أنواع السخرية من المتابعين لصفحته.

فقد استقبل الفلسطينيون نبأ اختطاف الجنود الصهاينة في الخليل بفرحة عارمة تجسدت بتعليقات الساخرة شهدتها صفحة المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي، الذي أعلن اختطاف الإسرائيليين الثلاثة في الخليل وأن عمليات التمشيط مستمرة من أجل العثور عليهم.

ولعل تعليق أحد المتابعين لصفحة “أدرعي” ويدعى ثائر العبادلة، الذي تداوله العديد من المتابعين لمواقع التواصل الاجتماعي صباح اليوم هو الأكثر إثارة للسخرية والضحك، وقال فيه العبادلة: “قسما بالله أني أعلم مكان الثلاث المستوطنين الذين اختطفوا”، ليرد عليه أدرعي بالقول: لقد أقسمت، أين هم؟ ويجيبه العبادلة: مع الي خطفهم”.

وعلق متابع آخر لصفحة “أدرعي” بالقول: “لدي معلومة خطيرة ومن مصدر خاص، وقال: تم نقل المخطوفين إلى مكان سري في منطقة الحواشي أقصى الصومال.. اذهبوا هناك وابحثوا عنهم”.

واعتبر آخرون أن على إسرائيل أن تجهز دفعة جديدة من الاسرى مقابل الصهاينة الثلاثة”.

فيما وجه آخر الحديث لأفيخاي: “الجن الأرزق لن يجد طريقا لهم، لا تدور”، طالب معلقون بتهريب المختطفين لقطاع غزة لمبادلتهم بأسرى فلسطينيين.

وقال أحد المعلقين إن الهدوء لن يسود المنطقة ولن يشعر الإسرائيليون بالامان ،طالما لايزال هناك أسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال،وأن إسرائيل تتحمل المسئولية بالدرجة الاولى عن حياتهم في ظل ممارساتها التصعيدية ضد الفلسطينيين.

ودأب ادرعي خلال اليومين الماضيين على نشر موضوعات خاصة بعملية البحث عن المستوطنين الصهاينة ، في وقت ما تزال فيه إسرائيل تبحث عن المفقودين في الخليل، إذ تؤكد مصادر صحفية صهيونية نقلا عن مصادر في جيش الاحتلال “أن لا طرف خيط يدل على مكانهم حتى اللحظة”.

adraei2

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: