النرويج تعتقل لؤي محمد ديب مساعد محمد دحلان الداعم للثورات المضادة في تونس ومصر واليمن

النرويج تعتقل لؤي محمد ديب مساعد محمد دحلان الداعم للثورات المضادة في تونس ومصر واليمن

اعتقلت الشرطة النرويجية رئيس الشبكة الدولية للحقوق والتنمية لؤي محمد ديب في أوسلو أول أمس الجمعة بتهم “غسيل أموال من الإمارات العربية المتحدة تستخدم لارتكاب جرائم في الشرق الأوسط باسم تنظيمات إسلامية”.

وذكرت الصحف النرويجية أن الشرطة اعتقلت ديب من مقر عمله في الشبكة بعد أن توفرت لديها معلومات موثقة بضلوعه في عمليات غسيل الأموال بقيمة 100 مليون كرونا (نحو 18 مليون دولار) حولت له من الإمارات على مدار ثلاث سنوات.

[ads1]

وقال النائب هارفرد كامبن: لدينا أسباب مؤكدة بأن هذه الأموال هي “أموال جريمة منظمة”. ورفض محامي المتهم التعليق على الموضوع لوسائل الإعلام.

وذكرت وسائل إعلام نرويجية أن الأموال خصصت لشبكة جرائم تعمل في منطقة الشرق الأوسط.

ولؤي ديب هو مواطن فلسطيني من سكان مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وحصل على الجنسية النرويجية بعد تقديم طلب لجوء سياسي.

وأسس ديب شبكته الدولية بمساعدة رمضان أبو جزر (عضو مجلس إدارة وهو أيضاً من سكان رفح سابقاً ومقيم في بروكسل)، وأجرى مفاوضات لتتبناها المخابرات الفلسطينية العامة وعلى مدار عدة أشهر عام 2011، عبر مدير الإدارة العامة للأمن الخارجي العميد مأمون هارون رشيد، ومتابعة مباشرة من مدير المخابرات اللواء ماجد فرج.

وحسب المشروع الذي يحمل عنوان “مشروع الذراع الضارب” للمخابرات الفلسطينية والذي نشرته وسائل الإعلام، فإن مشروع الشبكة يهدف إلى تشكيل نقاط وخلايا في مناطق مختلفة من العالم بهدف جمع المعلومات عن التنظيمات الإسلامية.

واتهمت جهات عديدة في تونس الشبكة الدولية للحقوق والتنمية بالعمل ضد حزب النهضة خلال الانتخابات التونسية لصالح نداء تونس ورئيسها الباجي قائد السبسي، بعد أن عملت نفس الدور ضد الإخوان المسلمين في مصر. وهو ما يتوافق مع أهداف الشبكة وفق وثيقة الذراع الضاربة.
كما واجهت الشبكة نفس الاتهامات بالعمل الأمني في الساحة اليمنية قبيل فترة قصيرة من سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء.
وقالت مصادر  إن تفجيرات السعودية الأخيرة قد لا تكون بعيدة عن تيار دحلان لضرب الاستقرار في المملكة مستغلين تهديدات داعش أو تهديدات مسؤولين إيرانيين وحوثيين.

وتزامن الإعلان عن الجرائم المتهم بها “ديب” اليوم مع ما نسبه موقع “شؤون خليجية” السعودي المعارض لمصادر لم يسمها، قالت،  إن الاجهزة الاستخباراتية الخليجية أكدت أن هناك جهات أمنية خارجية بدأت بتشكيل منظمات إرهابية جديدة وأمدتها بالكوادر والأموال لتنفيذ أعمال إرهابية تهدف إلى زعزعة الامن في منطقة الخليج، مشيرة إلى أن النجاح الكبير لوزارات الداخلية الخليجية في رصد ومتابعة المنظمات الإرهابية القديمة وكشف أفرادها وسياستها الداخلية والخارجية أدى إلى اتخاذ تلك الجهات قراراً جديداً بإنشاء منظمات جديدة لها قيادات جديدة غير مرصودة.

لذلك لا يسبعد مراقبون أن التحقيق مع ديب حتى النهاية قد يكشف الكثير من الأمور الغامضة والأحداث المبهمة والتي لا تزال مقيدة “ضد مجهول” ويستفيد منها تيار لا يخفي عداءه للثورات العربية وللناشطين عموما وللإسلاميين بصفة خاصة.

المصدر : وكالات وموقع أسرار عربية

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: