النظام الشيعي بسوريا المدعوم من إيران و روسيا يقصف المساجد و المشافي بحلب و يرتكب مجزرة رهيبة و إلغاء صلاة الجمعة بالمدينة

[ads1]

النظام الشيعي بسوريا المدعوم من إيران و روسيا يقصف المساجد و المشافي بحلب و يرتكب مجزرة رهيبة و إلغاء صلاة الجمعة بالمدينة

[ads2]

على وقع المجازر التي ترتكبها طائرات العدوان الروسي وطائرات النظام الحربية في مدينة حلب، لليوم الثامن على التوالي أوصى “المجلس الشرعي في محافظة حلب” بتعليق صلاة الجمعة، وإقامة صلاة الظهر عوضاً عنها حفاظاً على أرواح المصلين، وذلك للمرة الأولى منذ انطلاق الثورة السورية.

وأصدر “المجلس الشرعي في محافظة حلب” بياناً أكد فيه “نظراً للحملة الدموية التي يشنها أعداء الإنسانية والدين على محافظة حلب متمثلة بقصف النظام السوري والروسي للتجمعات المدنية الأسواق والمشافي والمساجد والمدارس بكافة الأسلحة والأوقات وبتأييد وإغراء غربي تام، ونظراً لخطر ذلك على المصلين المجتمعين في مكان وزمان واحد يطالب المجلس الشرعي القائمين على المساجد بتعليق فريضة صلاة الجمعة وإقامة صلاة الظهر عوضاً عنها”.

13082575_1122931477771392_1660134632250058040_n

وكثفت طائرات العدوان الروسي وطائرات النظام الحربية من وتيرة استهدافها لأحياء حلب المحررة، خلال اليومين الماضين، والتي خلفت نحو 100 شهيد بينهم أطفال ونساء، ومئات الجرحى.

فقد ارتفعت حصيلة شهداء المجزرة التي ارتكبها روسيا نتيجة استهداف مستشفى القدس الميداني في حي السكري بحلب قبل يومين إلى 30 مدنياً، حيث فقدت مدينة حلب طبيب الأطفال الوحيد في المدينة “محمد وسيم معاذ” (أبو عبد الرحمن).

كما استشهد يوم أمس 14 مدنياً إثر قصف طائرات العدوان الروسي بالصواريخ الموجهة استهدفت المباني السكنية في حي “بستان القصر”، إلى جانب 11 شهيداً في قصف مماثل طال حي “الكلاسة” المجاور ، كما استشهد 8 مدنيين في تجدد استهداف حي السكري و5 شهداء في حي الصاخور، و4 شهداء في حي قاضي عسكر، وشهيدين في حي أرض الحمرا ومثلهم في حي طريق الباب، كما سقط ضحايا نتيجة استهداف أحياء ‏”بعيدين‬ ‬ و‏المرجة‬ ‬ والصالحين ‬والمواصلات و باب الحديد وضهرة عواد وباب النيرب وبني زيد”.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: