النهاية المأسوية لبلطجي مصري( بقلم هبة عمار )

:السيد محمد أحمد العيسوى الشهير بـ “مصارع أسود” بالمنصورة، 28 عام واتت شهرته لتمتعه بقدرات ‘‘خارقة للعادة‘‘ حيث كان يصارع الأسود حتى يقتلها ويجر السيارات المحملة بالبضائع ويتحمل جسده طعنات السكين والحرق دون ألم وبلع قطع الزجاج.

اشتهر العيسوي ايضا بالبلطجة بعد ثورة 25 يناير وتولى مهمة ‘‘حرق مقرات حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين بالمنصورة‘‘ وأصاب العشرات من شباب الجماعة.

وبعد الانقلاب العسكري تم استخدامه من قبل داخلية الانقلاب في الاعتداء على المسيرات المؤيدة للشرعية وهو صاحب الصورة الشهيرة التي يحمل فيها سلاحين ناريين أثناء الهجوم على إحدى مسيرات المنصورة، كما انه المتهم الأول في الاعتداء على مسيرة ‘‘نسائية‘‘ في يوليو 2013، قُتل خلالها 4 سيدات من بينهن الشهيدة هالة أبو شعيشع ولم يكتف العيسوي بقتل النساء ولكنه أحرق جزارة والد هالة وتعدى عليه بالسباب.

وشارك البلطجي في التعدي على التظاهرات المنددة بمجزرة فض رابعة العدوية وأصاب خلالها الكثير بالخرطوش والرصاص الحي.

وفي أغسطس 2013 أصيب العيسوي بـ ‘‘نيران صديقة‘‘ من رصاصات الداخلية في رقبته وبطنه وصدره أدت الى قطع في الحبل الشوكي مما أصابه بشلل نصفي وتم استئصال الطحال.

وحدثت إصابته العيسوي بالخطأ أثناء فض الوقفة الاحتجاجية لمؤيدي الرئيس مرسي أمام إستاد الجامعة من قبل قوات الداخلية، مما استدعى نقله لإحدى المستشفيات الشهيرة بالدقهلية وأعلن وزير داخلية الانقلاب علاج العيسوي على ‘‘نفقة الدولة‘‘.

وتدهورت الحالة الصحية للبلطجي خلال الأيام الماضية وانتشرت صوره على مواقع التواصل الإجتماعي بعدما أصبح ‘‘هيكل عظمي‘‘.

ولا اراها سوى دعوة مظلوم قتلت ابنته او زوجته على يد هذا المجرم.

الكاتب: هبة عمار

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: