‘النّهضة’ خياري فكرا لا حزبا (بقلم منال بن مبروك)

“النّهضة” مصطلح ليس حكرا على أحد ,ليس ملكا لأيّ حزب , يتعدّى الشعارات الإنتخابيّة و توضيف الدعايات السياسيّة النّهضة خياري قبل 14 جانفي و قبل عودة الشيخ راشد الغنّوشي إلى تونس و قبل القيام بالإنتخابات و قبل فوز حزب النّهضة النّهضة خياري قبل أن ترفع بها الافتات و تعلو بها الأصوات و تتناقلها الألسن و الصفحات النّهضة خياري فكرا و منهجا و مشروعا يتجاوز الأشخاص و الأحزاب و الحكومات المؤقتة و الحمامات الزرقاء المرفرفه النّهضة مصطلح و المصطلحات لا تحتكر و القاموس لن يغيّر تعريفاته فاللغة ثابتة و ليس معنيّة بمحرّكات البحث على الأنترنات التي تعرّف النهضة بسلسلة من صفحات الحمامات الزرقاء و صقورها و أولادها و شبابها .. في عهد بن علي كرهنا رقم سبعة لأنّه يوافق السابع من نوفمبر التاريخ الذي تربّع فيه هذا الاخير على عرش تونس و ثرواتها ’كرهنا اللون البنفسجي لون شعار التجمّع حينها فيكفينا كرها للأرقام و الألوان ولنكتب معانيها بأيدينا نحن من سيعرّف “النّهضة” و لن نتركها في حيّز أفق ضيّق ترفع كشعار لتغطّي على نوم الظمائر و القيّم و المثل و لعلّ من أبرزما عرّفت به النّهضةكفكر هو تعريف الدكتور جاسم سلطان :النّهضة نشاط يقوم في بيئة ركود نتيجة التقائها بأفكار حية يفعّلها و يعيد إنتاجها و يدخلها في دورة حضاريّة جديدة نحن في مجتمع راكد على جميع المستويّات فكريّا وإقتصاديّاوإجتماعيّا و لدينا أفكار ثوريّة وهادفة نحتاج إلى ترجمتها وتفعيلها و إعادة إنتاجها على أرض الواقع هكذاتكون النّهضةالتي نرضاها خيارا لنا نهضة تشمل بلادنا تشمل تعيد مجد حضارتنا الإسلاميّة لا نهضة تجارة الكراسي و مبايعة الأعداء…

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: