الورقة الرابحة في أيدي الطغاة الفتن الطائفية ، ولا يستطيع المسلمون إسقاط هذه الورقة إلا بوعي ، وتقارب ، ومحبة

الفتن الطائفية ، أنت كردي ، أنت آشوري ، أنت عربي ، أنت سني ، أنت شيعي الورقة الرابحة في أيدي الطغاة الفتن الطائفية ، ولا يستطيع المسلمون إسقاط هذه الورقة إلا بوعي ، وتقارب ، ومحبة ، إذاً :
﴿ إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ﴾

( سورة القصص )
لماذا ؟ الآن دققوا كلام رب العالمين :
﴿ وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ*وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ﴾

( سورة القصص )
إذاً الله عز وجل يسلط الكافر على المؤمن المقصر ، فإذا عاد المؤمن المقصر إلى الله قواه ، وعالج به الكافر ، هذه سياسة الله .
هذه آية أصل في الموضوع أعيدها ثانية :

﴿ إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِ نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُفْسِدِينَ * وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمْ الْوَارِثِينَ ﴾

﴿ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ﴾

( سورة القصص )
إذاً :

﴿ وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ﴾

﴿ وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمْ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾

لابد من اتخاذ الأسباب :
ولكن :
﴿ وَقُلِ اعْمَلُوا ﴾

( سورة التوبة الآية : 105 )

﴿ وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ﴾

( سورة الأنفال الآية : 60 )
والله عز وجل لن يطالبنا بالقوة المكافئة ، هذا فوق إمكاناتنا ، ولكنه طالبنا بالقوة المتاحة .
﴿ وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾

( سورة الأنفال الآية : 60 )
ويجب أن يكون عدوكم عدواً لله .
أيها الإخوة ، لماذا ينتقم الله من الطغاة ؟ ينتقم منهم لتحقيق السلامة بين البشر ، لئلا ييأس البشر ، لمعالجة البشر ، الظالم سوط الله ، ينتقم به ثم ينتقم منه .
﴿ وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾

( سورة الأنعام )
أيها الإخوة ، سأقول كلمة دققوا فيها : لو أراد خصوم الطغاة أن ينتقموا منهم لما استطاعوا أن ينتقموا منهم كما ينتقم الله منهم .
﴿ إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ﴾

( سورة البروج )
لو أراد خصوم الطغاة أن ينتقموا من الطغاة بكل ما أوتوا من قوة لا يستطيعون أن ينتقموا معشار انتقام الله منهم .
إذا رأيت فساداً ، أو طغياناً فلا تيأس ، واقرأ قوله تعالى ،

﴿ وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ﴾

 

النابلسي

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: