الوزيرة المراهقة و دبلوماسية الحمامات / بقلم حمادي الغربي

لهذه الاسباب تم اختيارها لانها تجيد التخطاب عبر جسدها و سوء استغلال أنوثتها لاصطياد الرجال المراهقين مثلها و أثبتت الايام و السيرة الذاتية القصيرة للوزيرة أنها مديرة علاقات عامة و ناجحة في عالم الاتصال و الجذب و الدعاية و أنها تبيح كل شيء لذاتها من أجل الحصول على أكبر عدد ممكن من الزبائن و لو كان ذلك على حساب العقيدة او الشرف او الوطن او العرض …..و على ذكر الصورة الفاضحة و المخلة بحمام احد الفنادق حدثني دبلوماسي لدولة عربية يعمل بإحدى الدول الافريقية أنه انتظم اجتماع عاجل بالأمم المتحدة للتصويت على قرار يخص الصحراء الغربية فقال الدبلوماسي العربي ان بلده اضطرت لدفع مبالغ مالية لكسب أصوات الأعضاء بالمجلس لصالحها و كان الشخص المسؤول عن الاشراف بنجاح عملية التصويت لصالح بلده يقوم بتوزيع ظروف مالية تقدر الواحدة منها بقيمته 20 ألف دولار للرأس الواحد و يقول الدبلوماسي أن المشرف على العملية يشير براسه للسفير أو وزير الخارجية للدولة المعنية للذهاب للحمام و هنالك يستلم الظرف و بداخله المبلغ المتفق عليه و زاد الدبلوماسي في القول أن العملية تمت في ظرف ساعة تقريبا و لما حانت ساعة التصويت تم إبلاغ رئيس الجمهورية صاحبة المهتمة بالأمر بان التصويت مضمون و في صالحنا و ذلك بناء على المبالغ المستلمة من قبل المعنيين و تبادل الرئيس العربي التهاني من قبل وزرائه قبل صدور نتيجة التصويت . هذه إذن عينة من دبلوماسية الحمامات و لذلك يفهم القارئ سر ظهور وزيرة سياحة لدولة عربية بحمام إحدى الفنادق و هي عبارة عن رسالة مشفرة مفادها أنها جاهزة للاستلام و قابلة للتفاوض و انها تقبل و تمارس و لا تمانع بدبلوماسية الحمامات فقط لمن يدفع . و نحن نرد عليها بقولنا : لا بارك الله فيك و في سياستك و لا حاجة لنا باموال محرمة مصدرها الخمر و الرقص و المخدرات و في الحمامات فهي أموال ملعونة و لا بركة فيها و ندعوك ان تعودين حيث أتيت فتونس طاهرة و لا تقبل إلا طاهرة و لا خير في مسعاك القائمة على المحرمات .

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: