الوضع الأمني يشلّ اقتصاد اقليم كردستان العراق

الظروف الأمنية غير المستقرة وسقوط العديد من المدن الإستراتيجية مثل الموصل بيد جنود تنظيم الدولة الإسلامية، أثرا سلبا على نشاط التجار في اقليم كردستان العراق لأن الطرق المؤدية إلى بقية المحافظات العراقية أصيبت بالشلل تقريبا.

هذا و ضاعفت شركات النقل أسعارها “خاصة بعد فرض تنظيم الدولة رسوما على السيارات الداخلة إلى مدينة الموصل و الخارجة منها”.

و يرى اقتصاديون أن نزوح آلاف الأسر العراقية من وسط وجنوب العراق إلى الإقليم ترك آثارا سلبية كثيرة على حركته الاقتصادية.

و قال أحد المختصين في الاقتصاد أن الحركة الاقتصادية توقفت نوعا ما خلال الفترة الأخيرة بين الإقليم وبقية المدن العراقية بسبب الظروف الأمنية غير المستقرة التي يمر بها العراق حاليا، مضيفا أن التجار يضطرون إلى دفع مبالغ كبيرة لنقل بضاعتهم إلى مدن أخرى في البلاد.

من جهته، أكد رئيس غرفة تجارة وصناعة دهوك إياد عبد الحليم أن الحركة التجارية والاقتصادية في عموم العراق تأثرت بهذه الحالة التي يمر بها البلد حاليا.

وقال عبد الحليم للجزيرة نت إن الغرفة تتواصل بشكل مستمر مع نظيراتها في المدن العراقية لبحث المشاكل الناجمة عن عدم وجود طرق آمنة لنقل البضائع من وسط وجنوب البلاد إلى الإقليم.

وأوضح أنهم في إقليم كردستان العراق يعملون بكل طاقاتهم من أجل استمرار الحركة الاقتصادية بين الإقليم وبقية المحافظات.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: