copyright_aabadoluajansi_2015_20150820202059 (1)

الوضع الصحي لـ”علان” يدفع الكيان الصهيوني لزيادة التأهب الأمني

الوضع الصحي لـ”علان” يدفع الكيان الصهيوني لزيادة التأهب الأمني

أعلن الجيش الصهيوني اليوم الخميس، عن نشر بطاريتين للقبة الحديدية جنوب الكيان الصهيوني ، وسط تخوف من تدهور الأوضاع الأمنية، في ظل الحديث عن الأوضاع الصحية للأسير محمد علان.

وقالت الإذاعة الصهيونية العامة في نقلها عن مصادر في الجيش، إن “الجيش الصهيوني  نشر ظهر اليوم، بطاريتين لمنظومة القبة الحديدية المضادة للقذائف الصاروخية، في منطفة أسدود وبئر السبع، تحسبًا لاحتمال تدهور الأوضاع الأمنية في جنوب البلاد”.

وقالت القناة الثانية الصهيونية ، إن “الأمن الصهيوني  يتحسب لأي طارئ أمني، في ظل الحديث عن الأوضاع الصحية للأسير محمد علان”.

وقال مدير مركز الأحرار (حقوقي)، فؤاد الخفش للأناضول، إن “الوضع الصحي للأسير علان في تحسن، لكن لازال التوصيف الطبي لحالته الصحية بأنها خطيرة”.

وتوعدت كتائب القسام ، الكيان الصهيوني  برد قوي في حال المساس بحياة علان.

وأعلنت أمس مصادر صهيونية  وفلسطينية مختلفة، أن “محكمة العدل العليا الصهيونية ، علقت قرار الاعتقال الإداري بحق علان المضرب عن الطعام منذ أكثر من شهرين”.

وقالت صحيفة هآرتس العبرية، إن “القرار جاء بعد فحص المحكمة، الوضع الصحي للأسير الفلسطيني”.

والأسير المحامي محمد علان، عضو نقابة المحامين الفلسطينيين، من سكان قرية عينبوس في نابلس، معتقل منذ 16 تشرين الثاني/نوفمير 2014، ويخوض إضرابًا مفتوحًا عن الطعام منذ منتصف حزيران/يونيو الماضي، رفضًا لاستمرار اعتقاله الإداري دون محاكمة.

وعرضت النيابة العسكرية الصهيونية  أمس الأربعاء، الإفراج عن علان في الثالث من نوفمبر/تشرين أول المقبل، وعدم تجديد الاعتقال الإداري مقابل فك إضرابه.

وكان نادي الأسير الفلسطيني، قد أعلن الجمعة الماضية، دخول علان في غيبوبة، وتدهور صحته بشكل خطير للغاية.

والاعتقال الإداري، هو قرار توقيف دون محاكمة، لمدة تتراوح بين شهر إلى 6 أشهر، ويجدد بشكل متواصل لبعض الأسرى، ويتذرع الكيان الصهيوني  بوجود ملفات “سرية أمنية”، بحق المعتقل الذي تعاقبه بالسجن الإداري.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: