الوعى_بالعدو_الحقيقى_اول_الطريق_للتغير بقلم مروى فرجاني

فكرة التحرُر بالنسبة لهم فكرة ثورية بحتة لا تقبل لا التفاوض على الدم ولا التنازل عن المنهج ..
وقديماً قالوا انصاف الثورات اكفان الشعوب !
وصدقوا !
فهل نتعلم الدرس ام نستمر فى إعادة التجارب الفاشلة منتظرين بسذاجة نتائج مختلفة !! ..
المعركة ليست بين من اسماءهم وصورهم تتصدر الجرائد والشاشات من كلا الطرفين
وتتحرك من اجلهم المنظمات الوهمية ” الحقوقية ” وتهتز لهم حناجر المدافعين !

المعركة بين طرف يريدينا ان نعيش اذلاء وعبيد فى بلادنا وبأمر مواثيق ومنظمات صنعها اعدائنا “امريكا وحلفائها”
وبين هؤلاء الثابتين على مبادئهم الرافضين لشرعيتهم المذيفة القابعين فى سجون الاحتلال الامريكى العسكرى ومن استشهدوا وهم على ذلك ولا نعرف عن اسماءهم شى
إن هذا الصمت العربى رغم ادراك ما نعانى من هيمنة وسيطرة عالمية على اراضينا ليس مرفوضاً فقط بل هو غير قابل للتصديق !!
كيف يمكن لمنطقة يسكنها (300) مليون عربي تقريبا أن تنتظر بهذه السلبية انهيال الضربات عليها، دون أن تطلق صيحة جماعية واحدة للمقاومة والاحتجاج والتحرر من تلك الهيمنة الامريكية !!

ألم يحن الوقت بعد كي نحاول مجتمعين صياغة بديل عربي حقيقي للخراب الذي يوشك أن يغمر عالمنا؟.
ألن يقف ولو واحد منا في ضوء النهار ليعبر عن رؤية لمستقبلنا غير مبنية على سيناريو من تأليف أمريكا ومنظماتها !

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: