اليسارية المتطرفة مريم طنقور: أغلقوا علينا مكبرات المساجد..و “الله أكبر” هو ترديد مزعج لنا

[ads2]

صبت  المدير العام لمراكز الاعلامية الموجهة للطفل التابع وزارة المرأة والأسرة والطفولة مريم طنقور جام جقدها وغلها على صلاة التراويح وصلاة العيد وسخرت من ترديد المسلمين هتافات الله أكبر ووصفتها بالهتافات المزعجة متسائلة على ماذا يحمد المسلمون ربهم ..كما عبرت.
ومما كتبت في صفحتها بالفيس بوك أمس الاربعاء :
 
” صلاة العيد و صلوات التراويح في البوق في حكم السبسي الى وعدنا باش يتصدى لزحف النهضة …تعرفوا الى في المغرب قام الملك بمنع الصلوات .بالبوق حتى لا يزعج الناس و الي يحب يصلي في الجامع يمشي للجامع
في تونس ما بعد الثورة و خاصة ما بعد النداء الذي تحالف مه النهضة أصبح الايمة السلفيون متاعنا و النهضاوييو و الدواعش يفرضوا أرواحهم على الناس باصواتهم المزمجرة و الخشنة و التي لا تمت إلى الجمال في شيئ في غالب الاحيان بل كلها نشاز تطغى عليها نبرة التسلط و التظاهر فأغلبهم متاجرون بالدين حتى ان خطبهم تكون جوفاء و كلها تجبر و إصرار على إقلاق راحة الرضيع و المريض و الذي لا يريد سماع أصوات مزعجة .
صلاة العيد كلها ترديد ممل لجملة : الله أكبر و لله الحمد …سمعت هذا الترديد المزعج هذا الصباح و تسائلت عن ماذا يحمد المسلمون ربهم ؟؟ هل عن قتل بعضهم البعض ؟؟ هل عن حالة الحرب التي خربت أوطانا و شردت الملايين ؟؟؟ هل عن تبديد ثرواتهم و استفحال الجهل بينهم ؟؟ هل عن ظلم حكامهم و عمالتهم خاصة مع صعود التيارات الاسلامية الى الحكم ؟؟؟لا أعتقد ان ربهم راض عنهم و لا نبيهم سيباهي بهم الامم يوم القيامة كما يعتقدون .بل هم يمثلون كما قال المتنبي : أمة ضحكت من جهلها الأمم .”

 

طنقور

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: