اليوم 26 جانفي الذكرى العشرون لإستشهاد الشهيد سحنون الجوهري وسط مطالب بالقصاص من القتلة و الجلادين

هو مناضل هو سجين هو مقاول هو من خيرة ما أنجبت حركة الإتجاه الاسلامي في تونس الشهيد سحنون الجوهري إذ يقول نجله:

[ads2]

في مثل هذا اليوم منذ عشرين عاما استشهد والدي سحنون الجوهري بعد ثلاثة أيام من نقله لمستشفى شارل نيكول بالعاصمة وبعد أكثر من عام من الرفض له المتواصل لمطلبه المتكرر بنقله للمستشفى كان يتعرّض خلاله للتحقيق ويحرم من التداوي وحتى الاسعاف …
نقل للمستشفى بعد أن تأكّد “طبيب” السجن من حتمية وفاته … ثمّ أتلف ملفّه الطبيّ …
كان الشهيد من سجنه يتوعّد جلّاديه بالمحاكمة على جرائمهم يوم تسود العدالة … هذا الوعد والنّضال لأجله هو كلّ ما ورثناه عنه …
أكرم الله سحنون الجوهري بالشهادة … وأكرمنا بالانتساب إليه …
شكرا لكلّ من ذكر الشهيد في ذكراه … والخزي لمن تلفت ذاكرتهم …
لن ننسى … لن نغفر ..

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: