انتصار جديد لارادة الشعب على الارادة السياسية.. يعطي بصيص امل (بقلم اشراق مريم)

بعد تتالي الاحداث السياسية المشينة في بلادنا مؤخرا وتواتر القرارات المريبة من اطلاق سراح للمجرمين ورفض للعزل السياسي وخذلان لعائلات الشهداء وسجن لابناء الثورة وتطبيع مع الصهاينة… قابله جمود وصمت رهيب من اغلبية الشعب التونسي .. ظننا ان التوانسة استسلموا الى سبات جديد لا ندر ايستيقظون منه قبل 23 سنة ام لا؟!

ولكن هبّة الامس واليوم من بعض شرفاء واحرار هذه البلاد لنصرة اخواننا الفلسطينيين اللذين بقوا محتجزين لمدة 3 ايام في مطار تونس قرطاج قصد ترحيلهم والتي كللت بالنجاح جددت فينا الامل بجاهزية هذا الشعب لنصرة الحق في احلك صولات الباطل.

وقد تضاربت الانباء حول من كان وراء قرار الاحتجاز والترحيل حيث تقاذفت الديبلوماسية الفلسطينية في شخص سفيرها والحكومة التونسية في شخص ناطقها الرسمي كرة المسؤولية عن هذا القرار التعسفي في حق انساني لافراد شعب مُهجّر تلاحقهم الويلات حتى في ملاجئهم..
ولكن  ليس مهما من كان الطرف وراء الاحتجاز ففي كل الحالات هو طرف سياسي والقرار قرار سياسي بالاساس ولكن الاهم ان ارادة الشعب انتصرت مرة اخرى على ارادة الساسة لتبقى ابيات ابي القاسم الشابي تبرهن صدقها: اذا الشعب يوما اراد الحياة فلا بـــد أن يستجيب القــدر..

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: