انتفاضة أطفال القدس تتصدر عناوين الصحف الصهيونية

سلطت صحف صهيونية اليوم الجمعة الضوء على ما سمتها انتفاضة الأطفال بالقدس، مشيرة إلى اعتقال عشرات الأطفال في الشهرين الماضيين, كما تطرقت للحرب الإلكترونية من خلال مؤتمر عقد بتل أبيب، وقضايا أخرى.

وأكدت صحيفة هآرتس اعتقال 260 طفلا مقدسيا، دون الثامنة عشرة من العمر، والإمساك بالعشرات دون سن الـ12 عاما خلال شهرين, وذكرت أن التهمة الموجهة للمعتقلين هي المشاركة في المواجهات التي اندلعت مع شرطة الاحتلال في أعقاب اختطاف وقتل الفتى محمد أبو خضير من قبل مستوطنين، والمشاركة في أعمال الشغب ومحاولة الاعتداء على أفراد الشرطة.

ونقلت الصحيفة عن ليئا تسيمل ومحمد محمود محامي الأطفال تأكيدهم إجراء تحقيقات حازمة مع الأطفال تتضمن تهديدات وصراخا وتحقيقات دون حضور الأهالي، بصورة تختلف تماما عن معاملة المتهمين اليهود في مخالفات أخطر.

وفي تحليلها للظاهرة، لفتت الصحيفة إلى غياب احتياجات الأطفال من ملاعب وملاه ومتنزهات في المناطق العربية خلافا للمناطق اليهودية، فضلا عن جهاز تعليم غير مناسب واكتظاظ في الصفوف وفقر.

ومن جهتها وتحت عنوان “انتفاضة الأولاد” ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن انتفاضة صغيرة تجري في أحياء التماس في القدس وفي الجيوب اليهودية في شرقي المدينة منذ شهرين ونصف.

وذكرت الصحيفة أن الشرطة أطلقت أكثر من 7000 رصاصة إسفنجية، استشهد بسبب إحداها فتى مقدسي، إضافة إلى ما لا يقل عن تسعين طنا من المياه العادمة.

تنظيم الدولة
وعن موضوع محاربة تنظيم الدولة، اعتبر مراسل صحيفة هآرتس للشؤون العربية تسفي برئيل أنه لا يمكن لمن يرغب في إزالة التنظيم أن يتخلى عن الشراكة الإيرانية.

وأضاف المراسل أن لإيران والولايات المتحدة مصلحة مشتركة في اجتثاث تنظيم الدولة الإسلامية من الجذور، مشيرا إلى ما سماه إذنا -نُفي لاحقا- من الزعيم الروحي لإيران على خامنئي بالتعاون مع القوات الأميركية.

ووفق الكاتب ستحاول قوات التحالف تشجيع القوات السنية على العمل مع الأكراد ضد التنظيم، فيما بدأت الولايات المتحدة -بعيدا عن أنظار الحكومة العراقية- إحياء شبكاتها الاستخبارية التي أهملتها بعد انسحاب قواتها في أواخر 2011.

حرب السايبر
وفي ملف استخباري، تناولت صحيفة معاريف بإسهاب الجهود الاستخبارية من خلال السايبر (الحرب الإلكترونية)، مشيرة إلى أن شعبة الاستخبارات حصلت في بداية مشوارها عام  2006 على 10% من معلوماتها من خلال السايبر، مقابل 30% عام 2014.

وذكرت الصحيفة أن مؤتمرا عقد في جامعة تل أبيب للمرة الرابعة خصص لهذا النوع من الحرب، بمشاركة كثير من الخبراء من الداخل والخارج.

وأضافت أن حرب السايبر هدفها مهاجمة وإلحاق ضرر بحواسيب الخصم ومنظومات المعلومات لديه بغرض الحصول على معلومات وإلحاق ضرر بالحواسيب ومنظومات المعلومات.

المصدر : الجزيرة

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: