انتقادات لاذاعة لوزير الثقافة المؤقت على إثر إلغاءه للدوة 31 لمعرض تونس الدولي للكتاب

وجّهت الأوساط الثقافية انتقادات لاذعة لوزير الثقافة المؤقت مراد الصقلي على إثر إلغاءه للدورة الـ 31 لمعرض تونس الدولي للكتاب، و الذي سيُلغى هذا العام لأول مرة منذ سنوات.

و على خلفية هذا القرار عبّر مثقفون و وسائل إعلام عن استهجانهم لقرار وزير الثقافة، و وصفه البعض بأنه وزير للموسيقي و ليس وزيرا للثقافة، في إشارة إلى أنه موسيقي الاختصاص، و أدار مهرجانات من بينها مهرجان قرطاج.

و يعتبر المعرض من بين أكبر المعارض العربية و أعرقها و يجتذب سنويا عددا كبيرا من الناشرين العرب و الأجانب، و يستضيف مفكرين و مبدعين عربا و عالميين.

و قال الصقلي، في مؤتمر صحفي أمس الجمعة إن قرار عدم تنظيم معرض تونس الدولي للكتاب هذا العام جاء بطلب من اتحاد الناشرين التونسيين، خاصة في ظل عدم وجود مؤشرات على نجاحه في الدورة الماضية.

و أضاف الصقلي أن “هناك شبه إجماع من جميع الأطراف من وسائل الإعلام و اتحاد الناشرين التونسيين و وزارة الثقافة على عدم نجاح الدورة السابقة، لذلك وقع الاتفاق على إعادة التفكير في إستراتيجية واضحة لضمان نجاحه في المستقبل”، على حدّ تعبيره.
و أضاف الصقلي “ما الفائدة من تنظيم تظاهرة لن تنجح في غياب إستراتيجية واضحة و تخطيط مسبق، و في عدم وجود استعدادات جيدة لضمان توفير سبل النجاح”.

ومن جهته طالب اتحاد الناشرين التونسيين بعودة المعرض لموعده الأصلي في أفريل، لكنّ وزير الثقافة دفع الانتقادات و قال إن المعرض سينظم العام المقبل، دون أن يحدد موعدا.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: