Kas-Turkey

انطاليا…سحر المدينة..عبق التاريخ..جمال الطبيعة..و متعة التسوق

تعتبر مدينة انطاليا التركيه من اماكن السياحة المفضلة في العالم  ويصل اليها الكثير من السواح من جميع الدول المجاورة ولا سيما من اوروبا.
تتميز انطاليا بطقسها المريح , شمسها الدافئة , شلالات المياه , الطعام المتنوع والمميز , فعاليات سياحية مختلفة حيث يمتد خليج انطاليا على مسافة 200 كيلومتر وتتميز شواطئه بالجمال والروعة ويعتبر مرسى السفن في انطاليا الأجمل في تركيا وفي منطقة المرسى نجد الكثير من المطاعم , المقاهي والمتاجر.
جمال يفوق حدود الخيال ،طبيعة خلابه وكرم ضيافة يوازي كرم العرب وشهامتهم في بلد تآخى مع العرب لعقود طويلة ولا زال هذا هو الحال في تركيا البلد السياحي الرائع بكل مدنه وخصوصا مدينة انطاليا البحرية التي تضم في ربوعها وشواطئها اجمل المنتجعات السياحية واضخمها اضافة الى شعبها المضياف.
كرم تجاوز كل التوقعات وجمال طبيعة يسمح لها ان تكون القبلة الاولى للسياحة العربية والمحلية على حد سواء فكل ما تحتاج له العائلة من راحة واستجمام واماكن مخصصة للاطفال اضافة الى الاسواق التجارية والتاريخ الاسلامي والاوروبي موجود في انطاليا.
أخذت أنطاليا اسم ريفيرا تركيا بجمالها الطبيعي وما تمتلك من آثار. وأنطاليا تكتمل بتناسق البحر والشمس والتاريخ وسحر الطبيعة. وفيها أجمل وأنظف شواطئ البحر الأبيض المتوسط على طول 630 كم .
وعلى شواطئ أنطاليا يوجد المدن الأثرية والموانئ الأثرية والمقابر والخلجان الصغيرة المتسلسلة والرمال والغابات الخضراء والأنهار والجداول المائية.
وتعتبر أنطاليا أهم مركز سياحي في تركيا لما تملكه من الأماكن الحديثة والقلعة المكونة لزوايا جميلة مع معماريتها المحلية ومارينا صاحبة الجائزة الدولية وشوارعها الممتدة والمحاطة بأشجار النخيل.
وهي مكان لاحتفالات أسباندوس للباليه والأوبرا ومكان للكرة الطائرة على الشواطئ على المستوى الدولي وترياثلون ومسابقات الغولف ورمي السهم والتنس ومسابقات التزحلق وغير ذلك من الفعاليات.
وفي عام 1995 افتتح مركز أنطاليا الثقافي بالإضافة إلى الفنون البلاستيكية والموسيقى والمسارح والمعارض وكثير من الفعاليات الفنية والثقافية العديدة التي تجري في أنطاليا.
  مؤتمر التضامن السياحي مع تركيا
رحلة تكشف جمال تلك المدينة امتدت لخمسة ايام نظمها مهرجان التضامن السياحي مع تركيا بشراكة استراتيجية لخطوط الطيران التركية صاحبة الجوائز الاولى في اوروبا والعديد من دول العالم بفضل ميزات طائراتها وخدماتها ذات النجوم الخمسة ،شارك فيها العديد من وسائل الاعلام المحلية والعربية حيث كانت «الدستور» في طليعتهم لاكتشاف تلك المدينة الطبيعية الرائعة والتي تردف الموازنة التركية بفضل جمالها وطبيعتها الخلابه بملايين الدولارات سنويا.
مؤتمر كشف العديد من جماليات مدينة انطاليا كما اظهر حرفية الخطوط التركية صاحبة اكبر اسطول للطائرات يبلغ 345 طائرة مجهزة على اعلى وافخم الخدمات والتقنيات ، فقد عرض المؤتمر الذي نظمته شركة الكرنك للسياحة وبرعاية الخطوط الجوية التركية وسلسلة الفنادق في انطاليا درة المدن السياحية في تركيا جمال انطاليا وميزاتها التي تهم السائح في محاولة للفت انظار السائحين العرب والمسلمين في حملة تسعى لتعريف الناس بانطاليا المدينة السياحية الجميلة.
 شركة الكرنك السياحية
وتعتبر شركة الكرنك للسياحة والسفر التي تاسست عام 1985 من الشركات الرائدة في خدمات السياحة والسفر الى تركيا وعلى مستوى عالمي من الخدمة والمصداقية .
مدير عام شركة الكرنك للسياحة والسفر ساردار المشهداني قال ان اختيار مدينة انطاليا لاقامة مؤتمرالسياحة التركية يرجع لكون المدينة تعتبر بوابة السياحة التركية وهدفا الى ترويج السياحة في تركيا وبالاخص الى انطاليا التي تضم حاليا نحو 176 فندقا خمسة نجوم وحوالي 550 الف غرفة فندقية .
ولفت الى ان السائح الاردني يعتبر الاول من بين السائحين العرب الذين يقصدون تركيا ويحظى باحترام كبير هناك مشيرا الى ان الخطوط الجوية التركية اعلنت عن زيادة رحلاتها بين عمان واسطنبول .
انطاليا .. المنظر , الصورة والانعزال عن ضغوط الحياة
وتحيط أنطاليا جبال (طوروس) المكسوة بغابات الصنوبر، هذه الجبال التي تنساب في انحناءات رشيقة نحو مياه البحر الصافية المتلألئة لتعطي في النهاية خطاً ساحلياً متعرجاً وفريداً يمتاز بألسنته الداخلة في البحر والكهوف المنعزلة تحت ظلال الغابات.
والمنطقة تغمرها أشعة الشمس طوال 300 يوم في العام، هي في الواقع فردوس لمحبي السباحة وحمامات الشمس وممارسة الألعاب الرياضية الساحلية خاصة سباق القوارب الشراعية فوق الأمواج، والتزحلق على المياه والإبحار، وتسلق الجبال، وكذلك لعشاق هواية اكتشاف الكهوف ودراستها. وإذا زرت أنطاليا خلال شهري مارس وإبريل يمكنك ممارسة التزحلق في الصباح، أما في فترة ما بعد الظهيرة يمكنك الاستمتاع بالسباحة في مياه البحر الأبيض المتوسط الدافئة. وتكمن هناك أيضاً في انتظار اكتشافك لها المواقع التاريخية والأثرية المهمة الموجودة في وسط منظر طبيعي خلاب تحفها غابات الصنوبر والزيتون وبساتين الحمضيات وأشجار النخيل والأفوكاته ومزارع الموز المنتشرة على طول الساحل.
وتعتبر الريفييرا التركية هي العاصمة السياحية لتركيا، بما تحتويه وتوفره من سبل ووسائل الراحة والتسلية والمبيت والطعام والإقامة والتجهيزات، بدءاً من الفنادق السياحية إلى الفنادق الفخمة، ولا يفوتنا أيضاً سكان أنطاليا المعروفين بكرم الضيافة والحفاوة وحسن الوفادة الذين سيجعلون من رحلتك على أرضهم رحلة ممتعة وجميلة وسعيدة.
المدينة
أنطاليا، هذه المدينة الساحرة التي تلفت الأنظار بشوارعها العريضة التي تكتنفها على الجانبين أشجار النخيل المتراصة في خطوط طولية متناسقة فتكون كالمظلة التي تغطي هذه الشوارع. وهي أيضاًَ تلك المدينة الفاتنة التي تحيط بها من كل جانب المناظر الطبيعية الخلابة المتباينة في الجمال. وهي أيضاً حوض لرسو السفن وإصلاحها والحائز على الجائزة العالمية، ومن أجل هذا أصبحت أنطاليا المنتجع الرئيسي للعطلات في تركيا وهي تقع في الحي القديم الأثري الرائع في قلا ايجي الذي يصور لنا الأحياء القديمة بشوارعها الضيقة واللولبية ومساكنها الخشبية المتاخمة لجدران المدينة القديمة لتعيد إلينا عبق الماضي العتيق.
نعود للماضي، فنجد أن أنطاليا كانت باستمرار آهلة بالسكان منذ أن قام بتأسيسها في القرن الثاني قبل الميلاد الملك (أطاللوس الثاني) وهو أحد ملوك (برجمون) الذي أطلق على المدينة اسم (أطاليللا) تيمناً باسمه.
وقبل أن تقع المدينة تحت الحكم العثماني كانت قد احتلت على التوالي من الرومان، والبيزنطيين، والسلاجقة، وترك السلاجقة وراءهم آثاراً مهمة أولها هي تلك المئذنة الرشيقة التي تستمد جمالها من تصميمها كالعامود المعماري الكلاسيكي وتوجد بمسجد (ييفلي ميناره لي) بوسط المدينة الذي قام ببنائه السلطان (علاء الدين كايكوبات) في القرن الثالث عشر إلى أن أصبحت هذه المئذنة هي رمز مدينة أنطاليا.
الجذّابة
أصبحت أنطاليا هذا المنتجع الشهير الذي يتهافت عليه محبوه لعوامل أخرى كثيرة. منها متنزه (أتاتورك) ومتنزه (قارا علي أوغلو) حيث الزهور والورود الغريبة والنادرة والغنية بالألوان النابضة بالحياة، ومن خلفها الجبال التي تحتضن المياه المتلألئة في الخليج، كل هذا يوضح لماذا تجذب أنطاليا الكثير من السياح والزائرين، بل هناك أيضاً الحديقة المائية على الساحل الشرقي وبها كل الأنواع الألعاب الرياضية المائية والمتاحة للجميع بما فيها أدوات التزحلق على المياه.
ليس هذا فقط فهناك أيضاً حوض السفن في حي (قلايجي) وهي مركز قضاء وقت والتنزه والحائز على الجائزة الدولية وهو يعتبر من أهم وأجمل أحواض السفن في تركيا لما فيه من متاجر الهدايا التذكارية.
أما مهرجان أنطاليا (البرتقالة الذهبية) للأفلام والفنون الذي يعقد في الخريف من كل عام فهو يجذب العديد من المشاركين والزائرين، ويشكل المسرح القديم (أسبندوس) موضعاً مثيراً للإعجاب بموقعه وتقدم عليه أثناء المهرجان بعض العروض المسرحية والحفلات الموسيقية، كما تستضيف أنطاليا أيضاً سنوياً معارض للمجوهرات والأحجار الكريمة.
الشلالات
شلالات (يوكاري دودن) التي تقع على بعد 14كم شمال شرق أنطاليا حيث يمكنك التمتع بتجارب مثيرة بالسير خلف الشلالات المتدفقة. وفي الطريق إلى شاطئ (لارا)، تجد شلالات (أشاغي دودن) تندفع لتصب في البحر مباشرة، كما يمكنك من الجزء الباقي القريب من هذه المنطقة أن تشاهد الشلالات في مشهد طبيعي خلاب ولا يفوقه جمالاً وسحراً إلا مشاهدة الشلالات من البحر وعلى بعد 18 كم من أنطاليا، تنتظرك شلالات (قورشونلو) وبحيرة (نيلوفر) بمناظرها الطبيعية الجميلة الساحرة. وعلى بعد 14 كم باتجاه الشرق، يمتد شاطئ (لارا) ذو الرمال الذهبية. أما في اتجاه الغرب، وبالقرب من (أنطاليا) يقبع شاطئ (قونيا ألطي) المغطى بالحصى عارضاً أمام عينيك صورة فاتنة مثيرة لامتداد الجبل.
أما في الجانب الشرقي لجبل (جان) على بعد 30 كم من أنطاليا، يوجد كهف (قارا إن) الذي يرجع تاريخه إلى العصر الحجري القديم، وهو أقدم الأماكن التي استوطنت في تركيا، ويتم الدخول إلى الكهف عن طريق مدخل واحد، تضيئه شمس النهار، ويفتح على ثلاث قاعات كبيرة متصلة ببعضها.
 الخطوط التركية
بدوره قال مدير الخطوط الجوية التركية مازن الديسي ان عدد السائحين العرب القادمين الى تركيا ازداد خلال السنوات الماضية بنسبة 120 بالمئة مقارنة مع السنوات الماضية وباتت تركيا وجهة محببة للسائح العربي ومتوقعا زيادتها العام الحالي الا اننا نطمح الى المزيد من السياح العرب وخصوصا الاردنيين.
واكد ان الخطوط الجوية التركية ستزيد من عدد رحلاتها الى الدول العربية ورفع مستوى الخدمات التي تقدمها مشيرا الى زيادتها الى الاردن لمواجهة الاعداد المتزايدة من السائحين الاردنيين الذين يقصدون تركيا تعميقا للعلاقات بين البلدين .
انطاليا درة السياحة التركية وتعتبر من اكثر المدن التركية التي يقصدها السائحون والتي تحيط بها جبال (طوروس) المكسوة بغابات الصنوبر، هذه الجبال التي تنساب في انحناءات رشيقة نحو مياه البحر الصافية المتلألئة لتعطي في النهاية خطاً ساحلياً متعرجاً وفريداً يمتاز بألسنته الداخلة في البحر والكهوف المنعزلة تحت ظلال الغابات.
والمنطقة تغمرها أشعة الشمس طوال 300 يوم في العام، هي في الواقع فردوس لمحبي السباحة وحمامات الشمس وممارسة الألعاب الرياضية الساحلية خاصة سباق القوارب الشراعية فوق الأمواج، والتزحلق على المياه والإبحار، وتسلق الجبال، وكذلك لعشاق هواية اكتشاف الكهوف ودراستها. وإذا زرت أنطاليا خلال شهري اذار ونيسان يمكنك ممارسة التزحلق في الصباح.
 مسلسل «البيت الكبير» للترويج السياحي
الجدير بالذكر ايضا ان عددا من المحطات التلفزيونية التركية والعربية مع بداية شهر رمضان المبارك عرض المسلسل الكوميدي الذي يحمل عنوان «البيت الكبير»، وهو أول عمل عربي يتم إنتاجه للسوق التركية بحيث تمت دبلجته على قناة  TRT  الأولى إلى اللغة التركية.
النجاح الذي حققه المسلسل خلال حلقاته الأولى دفع صحيفة ذا ماركر الاقتصادية إلى نشر تقرير مطول عن المسلسل ربطت فيه بين المسلسل وبين الحركة السياحية العربية إلى تركيا، ورأت أن الهدف من انتاجه هو الترويج للسياحة العربية في تركيا وخاصة في مدينة أنطاليا.
وكتب معد التقرير الدكتور تسفي برئيل إن البيت الكبير ليس مجرد مسلسل تليفزيوني يهدف للترفيه عن الصائمين المسلمين في شهر رمضان، ولكنه أنتج أيضا من أجل تشجيع السياحة إلى تركيا، ولاسيما إلى أنطاليا، فالممثل التركي سردار المشهداني الذي يجسد دور جوفين في المسلسل ليس ممثلا محترفا، بل هو صاحب واحدة من كبرى وكالات السياحة التركية، وقد شارك في تمويل جزء من الإنتاج، واستأجر شققا وسيارات في أنطاليا لطاقم العمل، وذلك من أجل تصوير المسلسل في إحدى فنادق أنطاليا الذي تبلغ تكلفة الليلة الواحدة فيه 8000 دولار.
يعتقد سردار إن أماكن التصوير عناصر جذب للسياح، ونتيجة للشعبية الكبيرة للمسلسلات التركية في العالم العربي فإنه واثق من ان كثيرا من العرب سيتوافدون لرؤية هذه الأماكن لتعويض الخسائر التي أصابت قطاع السياحة التركية في العام الحالي.
ويشير المحلل إلى أن السياحة التركية ليست الوحيدة التي تضررت من الهجمات الإرهابية، ففي مصر تراجعت أعداد السياح بنسبة 48% بعد تفجير الطائرة الروسية في شهر كانون الأول الماضي، كما انخفضت السياحة إلى تونس بنسبة 20% بعد تفجيرات العام الماضي.
وتوقع برئيل زيادة أعداد السائحين إلى تركيا بعد نهاية شهر رمضان، مشيرا إلى أن الحكومة التركية قررت من أجل تدعيم السياحة مد أجازة عيد الفطر إلى تسعة أيام بدلا من أربعة، وبحسب مسؤولين في السياحة التركية فإن هذا القرار من شأنه أن يدر نصف مليار دولار.
وقال برئيل إن تركيا ستجد عزاء في أن معدل النمو في الاقتصاد التركي سيصل هذا العام إلى 4.8%  مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، ليتخطى بذلك التوقعات، وهي نسبة مشجعة في مقابل تراجع السياحة. وأرجع المحلل زيادة معدل النمو إلى عدد اللاجئين السوريين المقيمين في تركيا والذين يقدرون بثلاثة ملايين لاجئ تقريبا، وهم قوة شرائية مهمة تزيد الاستهلاك وتحرك عجلة الصناعة والتجارة التركية. صحيح أن عددا قليلا من اللاجئين هم الذين يعملون وكثيرا منهم يعتمد على المساعدات الحكومية التركية، لكن قوتهم الشرائية هي التي ساهمت في زيادة الاستهلاك وفي التوقعات زيادة معدل النمو.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: