روهانقا عبيد

انطلاق حملة ” انقذوا أراكان” في مواقع التواصل الاجتماع في عشر دول

انطلاق حملة ” انقذوا أراكان” في مواقع التواصل الاجتماع في عشر دول

 

انطلقت اليوم الثلاثاء 25 أوت 2015  حملة على مواقع التواصل الاجتماعي  تحت عنوان “انقذوا أراكان”.

هذا وانطلقت الحملة على الساعة التاسعة مساء بتوقيت مكة المكرمة بشكل  متزامن في عشر دول  من بينها ماليزيا، والهند، وباكستان، والممكلة  العربية السعودية، والأردن.

وأفادت مديرة الأخبار باللغة التركية في وكالة آراكان للأنباء،”إيبرو كارالار”  أن  ” حملة  انقذوا أراكان تهدف  إلى إبراز الأوضاع المهينة للكرامة الإنسانية التي يشهدها الإقليم، أمام الرأي العام العالمي”.

ومن جهته قال رئيس المركز الروهينغي العالمي، عبد الله بن سلامة معروف أن ” البوذيين في اتحاد ميانمار  يقولون إن المسلمين دخلاء، وجاءوا من بنغلادش وهي دولة مجاورة، فيما الأخيرة ترفض ذلك، لأنها بالأصل دولة تُعتبر حديثة حيث استقلت عن باكستان  ولغتها مختلفة”
و أفاد معروف أن “الرهبان البوذيين وبخاصة منظمة 696 التي أُنشأت بدعم من الحكومة لتطهير المسلمين، يصرحون بأنهم لا يريدون أي مسلم على أرض أراكان”  مضيفا أن ”  14 حقاً من حقوق الإنسان كلها منتهكة في أراكان، وشعبها مُتاجر به، ويُباع في الأسواق، وجعلت الفيضانات التي ضربت الإقليم، المسلمين يعانون، ناهيك عن نسبة الوفيات بين الأطفال والتي تصل إلى 5 يومياً، والمجاعة، ومياه الشرب الملوثة”
كما أفاد معروف أن  “المساعدات الدولية التي تأتي إلى ميانمار بعد أن ضربتها الفيضانات الأخيرة أواخر الشهر الماضي تتصرف بها الحكومة، وتوزعها للبوذيين، فيما تُلقي بالمساعدات للمسلمين في أراكان من المروحيات، مما يجعل مادة الأرز تغرق بالمياه، ولا يُستفاد منها”

هذا ويذكر أن يبلغ عدد سكان ميانمار، بحسب المركز الروهينغي العالمي، أكثر من 50 مليون نسمة، وتقدر نسبة المسلمين بـ 15% من مجموع السكان نصفُهم في إقليم أراكان، حيث تصل نسبة المسلمين فيه أكثر من 70%، فيما البقية من البوذيين الماغ وطوائف أخرى.

ويتعرض المسلمون للعنف، والتعذيب، والاغتصاب، والتهجير القسري من أراضيهم.

وقد أصدرت حكومة ميانمار قانونا عام 1982، حرمت بموجبه مسلمي الروهينغا، من حق الحصول على الجنسية، باعتبارهم مهاجرين قادمين من الهند.

الصدى +وكالات

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: