21ba05011f72ab9d91811d2154c6a87241

انفلونزا الخنازير تزور تونس: تعرف على الاعراض و كيفية الوقاية

[ads1]

انفلونزا الخنازير تزور تونس: تعرف على الاعراض و الوقاية

سجلت بعض  المسشفيات الجهوية بسوسة ، قفصة القصرين و قابس  عددا من المصابين بانفلونزا الخنازير  منذ شهر جانفي 2016 ،  تعرف علي اعراض المرض ، الوقاية منه و كيفية العلاج.

تعريف المرض:

[ads2]

هو نوع من أنواع فيروس الأنفلونزا وبالتحديد نوع «a» وتم العثور على إصابات بشرية فى الماضى لكنها قليلة جدا وأصابت فقط الأشخاص الذين يعملون أو لهم اتصال مباشر مع الخنازير. أما مرض أنفلونزا الخنازير المتفشى حاليا فيختلف عن السابق، حيث ظهر نوع أو شكل جديد له القدرة على الانتقال من شخص إلى آخر وأيضا إلى الأشخاص الذين ليس لديهم اتصال مباشر أو غير مباشر مع الخنازير. وتتراوح مدة حضانة فيروس أنفلونزا الخنازير بين ثلاثة وسبعة أيام، وقد تمتد فترة أكثر لدى الأطفال الصغار.

* كيف تكتشف الإصابة بالمرض وما هى أعراضه؟

[ads2]

ـ لا تختلف أعراض أنفلونزا الخنازير عن أعراض الأنفلونزا المعروفة، حيث تظهر أعراض الرشح العادية مع ارتفاع فى درجة الحرارة، ورعشة تصحبها كحة وألم فى الحلق مع آلام فى جميع أنحاء الجسم وصداع وضعف أو وهن عام. ويصاب بعض الأشخاص بإسهال وقىء (تم رصدهما ببعض الحالات). وتعتبر هذه الأعراض عامة حيث يمكن أن تكون بسبب أى من الأمراض الأخرى، لذا لا يستطيع المصاب أو الطبيب تشخيص الإصابة بأنفلونزا الخنازير استنادا إلى شكوى المريض فقط، بل يجب إجراء الفحوصات والتحاليل المخبرية التى يتم عن طريقها تأكيد الإصابة بالمرض أم أنها أعراض لأى من حالات أخرى.

* كيف تنتقل العدوى من شخص مصاب لآخر سليم؟

ـ ينتقل هذا الفيروس المعدى جدا بواسطة الرذاذ المنتشر فى الهواء عند التنفس أو السعال أو العطس. ولا تزال استجابة الجسم لهذا الفيروس مجهولة. وقال عالم الفيروسات البريطانى د. جون أكسفورد: «مع أننا لم نشهد هذا الفيروس من قبل، إلا أننا تعرضنا لفيروسات من سلالة «إتش1 إن1» منذ عام 1978». وهو يرى أن جسم الإنسان لديه بالنتيجة، بعض المناعة ضد هذا الفيروس خلافا للفيروس المسبب لأنفلونزا الطيور «إتش5 إن1» الجديد كليا على الجسم.

* ما هو أول شىء على المريض فعله فور اكتشاف الإصابة؟

ـ فى حال الإصابة بأعراض الأنفلونزا لشخص حسب توصية إدارة مراكز مراقبة الأمراض والوقاية الأمريكية فيجب التوجه إلى الطبيب لعمل الفحوصات اللازمة لتشخيص المرض وتأكيد الإصابة.

* هل يقى لقاح الأنفلونزا من الإصابة بأنفلونزا الخنازير؟

ـ لا يوجد حتى الآن لقاح يقى من الإصابة بأنفلونزا الخنازير، ولكن من الممكن أن يوفر اللقاح الموسمى للأنفلونزا (flu vaccine) بعض الحماية ضد فيروس أنفلونزا الخنازير من نوع «إتش3 إن2». لكن السلالة التى ظهرت فى كاليفورنيا (وهى «إتش1 إن1» مختلفة جدا عن سلالة فيروس الأنفلونزا (إتش1 إن1) الذى يصيب الإنسان، والموجودة فى لقاح الأنفلونزا الموسمى. كما أنه ليس من المعلوم حتى الآن إن كانت الإصابة بفيروس الأنفلونزا نوع «إيه ـ إتش1 إن1» البشرى (human type A H1N1 flu) توفر حماية (مناعة) جزئية ضد فيروس أنفلونزا الخنازير نوع «إيه ـ إتش1 إن1» (type A H1N1 swine flu) فى ضوء الوباء العالمى الحالى. مع ذلك فقد قامت مراكز مراقبة الأمراض الأمريكية باستخلاص الفيروس من شخص مصاب بالمرض كبذرة أو كمنشأ لإنتاج لقاح جديد ضد هذا الفيروس. وسوف يستغرق إنتاج اللقاح بين أربعة إلى ستة أشهر، لكن يبقى التساؤل الكبير حول إمكانية إنتاج هذا اللقاح بكميات وفيرة قبل حلول موسم الأنفلونزا المقبل.

* هل يوجد علاج لأنفلونزا الخنازير؟

ـ تستخدم العقاقير المضادة للفيروسات، أوسيلتامفير oseltamivir المشهور باسم «تاميفلو» (tamiflu) أو عقار زانامفير (zanamivir) للحالات التى تم تأكيد تشخيصها بإنفلونزا الخنازير، لمدة خمسة أيام.

كيفية الوقاية من أنفلونزا الخنازير H1N1

– غسل اليدين بالماء والصابون أو المطهر عدة مرات يوميا.
– تغطية الأنف والفم عند العطس أو السعال واستخدام المناديل الورقية والتخلص منها بطريقة صحية.
– الاكتفاء بالمصافحة عند السلام.
– عند ظهور أعراض الأنفلونزا ولمنع انتقال المرض يفضل المكوث فى المنزل والحفاظ على مسافة لا تقل عن متر عند مخالطة الآخرين.
– تجنب لمس العين والأنف أو الفم باليدين إلا بعد غسلهما جيدا.
– تنظيف الأسطح والأدوات الصلبة التى يتم لمسها بالمنظفات عدة مرات يوميا.
– أخذ الحيطة و الحرص فى الأماكن المزدحمة والمغلقة وذلك بارتداء قناع واقٍ فى الأماكن شديدة الازدحام.
– التأكد من التزام الأطفال بهذه الإجراءات.

عند الإصابة بأعراض الأنفلونزا متى تجب زيارة الطبيب؟

أولا: عند البالغين :
– صعوبة أو ضعف فى التنفس.
– ألم أو ضغط فى الصدر.
– اضطراب فى الوعى .
– قيء حاد أو مستمر .
– بلغم دموى .
– إذا لم تتحسن الحمى بعد مرور 3 أيام أو معاودة الأعراض بحمى وسعال أسوأ.

ثانيا : عند الأطفال :
– صعوبة أو تسارع فى التنفس .
– إزرقاق الوجه والجلد .
– قيء حاد أو مستمر .
– أن يكون الطفل شديد التهيج أو عنده خمول أو كسل .
– تحسن الأعراض التى تشبه الأنفلونزا ثم العودة مرة أخرى بحمى وسعال أسوأ .

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: