انها حرب شاملة على الاسلام بقلم عائدة بن عمر

انها حرب عالمية شاملة ضد الامة في وجودها المادي والمعنوي .. ضد الامة جغرافيا وديموغرافيا وضدها هوية وعقيدة وثقافة وارث وتاريخ وحضارة حيث تفاوم الامة في هذه الحرب كل قوى الشر والهيمنة والطغيان في العالم وقد سقطت عنها الشعارات التقدمية والانسانية التي تبرقعت بها طويلا وقد صار التشيع اليوم وكما كان عبر الزمن ومنذ ان وجد اداة رئيسية طيعة من ادوات هذه القوى حيث ترعرع ونما بفعل تامر واحقاد الامم القديمة التي بنيت على الطغيان والاستبداد ودحر سلطانها الاسلام برسالته السمحاء التي حملتها الامة وهكذا صار التشيع معول خيانة وهدم عقيدة وفكرا وسلوك من خلال مجموعة خزعبلاته التي تطعن بالامة ..

انه واقع وصراع وحرب تكبر على المصطلحات الاحادية البعد حيث والديني وان كان ركنا مفصليا رئيسيا وجوهريا فيها الا انه ليس سوى بعد من ابعادها فعقيدتنا الدينية الاسلامية السنية المستهدفة ليست مستهدفة لغايات ثيولوجية فلسفية مثالية محضة وانما هي مستهدفة باعتبارها ركيزة لاكثر من قضية وجانب في حياة ووجود امتنا وفي امتدادات هذا الوجود المادية الاقتصادية والجيوسياسية ..

انها حرب شاملة ممتدة منذ قرون وقد تصورت قوى الشر العالمية فيها انها انتصرت علينا وانتزعت منا هويتنا بعد اسقاطها الامبراطورية العثمانية وتنفيذ مؤامرة التقسيم وصناعة الكيان الصهيوني مغذية شعورا قوميا عروبيا كبديل عقائدي في ميدان الاجتماع والسياسة عن العقيدة الدينية الاسلامية (بحسب ظنهم) ومادروا ان العروبة والاسلام هما وجهان لجوهر واحد هو وجود هذه الامة حيث تجتمع فيهما اللغة والحضارة والتاريخ والرموز والانجازات والملاحم مما حدا بهم الى ان يهرعوا الى التشيع والى غيره من الخزعبلات ..

ان الامة بامس الحاجة اليوم لاستعادة وعيها ورؤيتها الواضحة للامور وللابعاد الحقيقية الشاملة للصراع والى اهمية وخطورة مايجري بسوريا والعراق واليمن

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: