اهدار المال العام في أبهى تجلّياته: سيارة اسعاف عمومية على ذمة سائقها.. (مقال/ صابر الفايز)

تشهد مؤسساتنا العمومية حالة من التسيب و الاستهتار لا مثيل لها ، و بالخصوص في استعمال السيارات الادارية لقضاء بعض الشؤون الخاصة للأعوان و الموظفين دون وجه حق و رغم متابعة المصالح المختصة للحد من هذه الظواهر الا انها تفشى أكثر فاكثر كل يوم.

10994749_10202422048072941_47624352_n
سيارة اسعاف تابعة لمستشفى عمومي رابضة أمام منزل السائق

 

و الغريب ان تصل هاته الاستعمالات و الاستغلال لسيارات الاسعاف التي تنقص في عديد المستشفيات ليقوم أحد اعوان الصحة العمومية القاطن بحي التضامن بالذهاب بالسيارة الموكلة بعهدته لمنزله ليأخذ قيلولة و يترك سيارة يفوق سعرها المائتي الف دينار بتجهيزاتها الطبية الاسعافية رابضة لساعات طويلة عشية الثلاثاء 17 فيفري 2015 بأحد الانهج القريبة من بطحاء السوق الاسبوعي بحي التضامن.

يحدث كل هذا التجاوز دون ان يكترث السائق و المسؤولون بالمستشفى التابعة له هاته السيارة بالحالات التي تحتاج للإسعاف بواسطتها السيارة و دون ان يكترث ايضا ان تتعرض للسرقة او العبث بها و بمحتوياتها.

السيارة تابعة لمستشفى البشير حمزة للأطفال ” مستشفى باب سعدون” و تحمل رقم منجمي تابع لوزارة الصحة العمومية مع العلم ان هذا المستشفى معروف بعديد حالات اختطاف الرضع منه و هو ما يفسر عجز الادارة عن تسير شؤون المستشفى و ضبط سلوك الاعوان و الاطارات فيه.

11006089_10202422048032940_602051210_n
سيارة اسعاف تابعة لمستشفى عمومي رابضة أمام منزل السائق

 

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: