بائع البسكويت.. الطفل الذي فجرته براميل الأسد

مع تفاقم الأوضاع الإنسانية وسقوط عشرات بل مئات القتلى يوميا ، تبرز بعض القصص الإنسانية التي تختزل المأساة التي حلت بسوريا، ومن هذه القصص التي تثير المشاعر الإنسانية قصة “بائع البسكويت” ذو العشرة أعوام، حيث ذكر ناشطون سوريون أن طفلاً يبلغ من العمر نحو 10 سنوات كان يبيع البسكويت في حلب، قتل في قصف جوي لقوات النظام على المدينة.

لم يكن يعلم الطفل “بائع البسكويت” كما يسميه أهالي الأحياء التي تسيطر عليها قوات المعارضة في مدينة حلب شمالي سوريا، أن الليرات القليلة التي جمعها في جيبه من جراء بيعه للبسكويت لن يستطيع إيصالها بنفسه لعائلته كعادته وإنما سيقوم من حاول إسعافه بإيصالها لهم مع جثته.

الطفل البالغ من العمر نحو 10 أعوام والذي لا يعلم اسمه الحقيقي معظم سكان الأحياء الذين كانوا يشاهدونه يومياً يبيع البسكويت في شوارع وأزقة أحياء حلب، سقط قتيلاً، يوم الجمعة، جراء قصف جوي لقوات النظام على حي بستان القصر في حلب، حسب ما ذكر ناشطون سوريون معارضون في المدينة.

وقال محمد نيال، وهو ناشط إعلامي من مدينة حلب، إن الطفل القتيل كان يحمل بشكل دائم صندوقاً من الورق المقوى وفيه بضع قطع من البسكويت ليبيعها داخل الأحياء “المحررة” من قوات النظام ليعيل عائلته بثمنها، قبل أن تتعرض المنطقة التي كان يتواجد فيها لقصف جوي من قبل قوات النظام أودى بحياته.

 

b9760e61-7772-4fb7-b456-e27ef2e36986_4x3_690x515

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: